الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٥٠تمناني
ليلقاني
فيس
وددت وأينما منى وأينما مني ودادي
وسيف لابن ذي القيفان عندي تخيره الفتى من الفتى من عهد عاد (39)
تمور فضولها تحت النجاد (1)
تمناني
وسابغتي وعَجْلَرَةٌ يزل اللبدُ
دلاص
عنها مُسَوَّمَةٌ
(41)
الدهم الجياد (1)
من الدهم
فلولا لا قيتني للقيت قرناً وصرّح شحم قلبك عن سواد (42)
وخيل
تحمل الأبطال شعث تباري في العجاجة للطراد
الله
هبيرة وعبد بن عبد المدان ولكن قائل الأبيات هو عمرو بن معدي كرب. (انظر: معاهد التنصيص 250/ 2، ومعجم المرزباني 16، والأغاني (226/ 15. ومناسبتها أن عمرو بن معدي كرب غزا - هو وأبي المرادي، فأصابا غنائم، فادّعى أبي أنه كان مسانداً، وأبي عمرو أن يعطيه يتوعده، فقال هذه الأبيات. وهذا الخبر كذلك موضع شك، وثمة خير آخر يجعل المناقضة بين قيس بن هبيرة وعمرو بن معدي كرب وهذا هو الثبت: ويؤيد هذه الرواية ماجاء في سمط اللآلي،13/ 1، فقد جاء فيه بيت شعر للعباس بن الوليد بن عبد الملك يقول فيه:
شيئاً،
وبلغ عمراً أنه
كقول المرء عمرو في القوافي
(39) رواية البيت في العقد الفريد 142/ 1:
لقيس حين خالف كل عدل
وسبف من
لدن كنعان عندي
تخير نصله من عهد
عاد
(40) الدلاص من الدروع اللينة الملساء. ورواية الشطر الثاني في الأغاني (227/ 15): كان
قتيرها حدق الجراد.
(41) في الأصول: علجزة، وهو تحريف والعجلزة: الفرس الشديدة الأسر الغليظة. ورواية الشطر الثاني في الأغاني: أمر سراتها حلق الجياد.
(42) رواية الشطر الثاني في معاهد التنصيص: تكشف شحم قلبك عن سواد. وروايته في العقد الفريد 142/ 1:
فلو
لاقيتني للقيت ليثاً
مصوراً ذا ظبا وشبا حداد
-812 -