الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٥١مسومة
تحب تخب على وجاها
إذا ما النقعُ ثار لدى الجلاد (3)
وزعت رعيلها بالرمح شزراً على زبد كسرحان الوهاد (4)
أريد
حياته
ويُريد قتلي عذيرك من خليلك من مُراد (1)
ولهما نقائض كثيرة (1)).
وكان من حديث قيس وقتله الملك عمرو بن أمامة) اللخمي ما رواه علي بن حارث بن عبد الله بن خلف، أن عمرو بن، أمامة، وهو ابن المنذر، خرج من الحيرة مراغماً لأخيه عمرو بن هند، [لأنه] أقصاه ولم يُدنه، وفضل عليه إخوته لأبيه وأمه. فخرج مُراغماً من أعماله، وسار في جمع عظيم حتى نزل أرض قيس. فأخذ مرباعها ورهائنها، وسار حتى نزل بأحياء من العرب كثيرة، يفعل بهم ذلك، حتى انتهى إلى مذحج. فقالت: له أمّه: إنك وردت على أقتل حي من العرب، فابعث إلى نفر منهم، فإن أتوك فقد أمنتهم، وإلا كنت منهم على حذر. فبعث إلى رؤوس مذحج، فاجتمعت منهم عمرو بن معدي كرب وقيس بن هبيرة والمأمون بن الحارث بن معاوية الحارثي، وعبد المدان بن الديان، وشراحيل بن الأصهب الجعفي. فقال لهم قيس ابن هبيرة: أيما أحب إليكم تسيرون وأنا أكفيكم أو أسير وتكفوني. قالوا: بل نسير وتكفينا. قال: فسيروا فإن سأل عني فقولوا إنه انكشح (48)
(EA)
(43) الوجا: الحفا.
(44) وزع الجيش حبس أوله عن آخره.
(45) عذيرك أي هات من يعذرك ورواية الأغاني أريد حباءه، بدلاً من: أريد حياته. ورواية
هذه الأبيات مختلفة في المصادر التي روتها.
(46) ترجمة عمرو بن معد يكرب في الأغاني،208/ 15، والشعر والشعراء 372/ 1، ومعاهد التنصيص 240/ 2، ومعجم الشعراء 15.
(47) في الأصول، مامة والمثبت من معجم ياقوت (قضيب).
(48) الكشح: داء يصيب الإنسان في كشحه، والكشح ظاهر البطن من ظاهر وباطن، وتعالجه العرب بالكي. والكشح كذلك: الكي بالنار. (اللسان).
-813 -