الأنساب سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٥٣

فلما أتصل الخبر بعمرو بن هند الملك أنّ قيس بن هبيرة في جمع مُراد قد قتل أخاه عمرو بن، أمامة، غضب من ذلك غضباً شديداً، وعزم على غزو مراد، وفي ذلك يقول بن العبد، يحرّض عمرو بن هند على مراد:

طَرفة أعمرو بن هند ما ترى رأي معشر أماتوا أبا حسان جاراً مجاورا

دعا دعوة إذ خالط السيف صدره أمامة واستعوى هناك معاشر (3) ولو خطرت أبناء قرآن حوله لظل على ما كان يطلب قادرا ولكن دعا من قيس عيلان عُصبة يسوقون في أعلى الحجاز الأباعرا ألا إن خير الناس حياً وميتاً ببطن قضيب عارفاً ومناكرا ماله يقسم فيهم وقطينه قياماً عليه بالمالي حواسر)

في شعر طويل.

قال: فخرج عمرو بن هند في جمع عظيم حتى أتى مراد، فخرج إليه قيس بن

هبيرة في جمع مُراد، فلقيه ففل عسكره، ولم يرجع عمرو بن هند بشيء. فذلك قول

قيس بن هبيرة حيث يقول: أيوردنا بالجيش عمرو ومَن

مُراداً بجيش فهو ليس بصادر)

أتانا ورجى أن نكون كغيرنا ونحن لأبناء الليوث المساعر كشحت له نفسي ولم أكُ مُوجَعاً ألا إن في الأحياء بال يُحابر فجاؤوا سراعاً بالحديد وحُسراً على كلّ محبوك من الخيل ضامر

(53) استعوى الرجل القوم واستغواهم: استنجد بهم.

(54) القطين الأتباع والخدم والحشم. الأبيات، مع زيادة ونقص في معجم البلدان (قضيب).

(55) رواية هذا البيت في (أ):

يوردنا بالجيش عمرو ومن

يورد بالجيش فليس بصادر

وهو مختل الوزن، فأصلحته كما تراءى لي، وهو من الطويل.

-^10 -