الأنساب سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٥٥

ذراري الأبناء وبناتهم وتوجهوا إلى جبل عنس، فلحقتهم خيل مراد، فاستخرجوا ما

كان في أيديهم، وهربت عنس. وقال المكشوح: دعانا رسولُ الله من دون قومه فلبيته من بعد طول غياب فسرنا إليه مالنا ثم خامس سوى الله إن الله خير محاب فجللته في رأس غمدان ضربة بكف مرادي النجار كباب وكنت امرءاً في مذحج ذا أرومة نصابي منها بعد خير نصاب

وقال فروة بن مُسَيك المرادي:

وفجعت

ما إن رأيتُ ولا سمعت بضربة شفت الغليل كضربة المكشوح عنساً كلها متوج جار البلاد على دم مسفوح فعلا ابن عبد يغوث قيس رأسه مهند عضب الغرار مريح الاله بقتله ورسوله وصبوح عنس بعد شر صبوح

أمر

(OV)

وقال عبد الرحمن (7) بن ذي الجرة الحميري:

لعمري وما عُمري علي بهين لقد جدعت عنس بمقتل أسود يزيد وقيس مانعا كلّ حُرمة وفروة لا وعد ولا بمزيد

کون کون خونه

بسيفه

لنا

ذو

حقيقة

فيضربه فوق التليل (8)

ويبدؤنا قيس بعضب مهند

الحشا

متمرد

(57) سبق ذکر ناب بن ذي الجرة الذي شارك في قتل شهرك، ولا أدري هل هو المذكور هنا أو

رجل غيره.

(58) التليل: العنق. وتله: صر

رعه. رواية الشطر الثاني في (أ): بكلا طاوي الحشا متورد، وروايته

في (ب): ليد طاوي الحشا متمرد ولم أتبين ماهي الرواية الصحيحة، فالشطران مختلا الوزن،

والسياق يحتمل أنه يصف فرساً طاوي الحشا متورداً.

-

– 817 -