الأنساب سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٥٦

فشلت

يميني

يوم ..

برأي

متد (9)

فادعى داذويه مع القوم قتل الأسود، وإنّما قتله قيس بن هبيرة المكشوح. وفي

ذلك يقول قيس:

قتل الأسود إلا أنا

قد علم الأحياء من مذحج

أدركت ثأراً كان لي عنده بقتلي

الأسود

ثارت

inic

وبني

مستمكنا

عامر وكنت فيما قد أتى محسنا (10)

ولما انقضت وقعة اليرموك وأجلت الرّوم عن الشام قدم قيس بن هبيرة إلى عمر ابن الخطاب الله في سبعمائة فارس من مُراد، والمغيرة بن شعبة في أربعمائة، فكتب

عمر إلى سعد: انظر قيساً ولاتقصه، واسمع من جرير بن عبد الله البجلي وشرحبيل بن

السمط الكندي. فمن قول قيس لأصحابه:

نشق

الوطاب ....

. العراق سعداً (11)

لسنا نرى من نصر سعد بدا

إن تلق سعداً يلق أسدٌ أُسندا

لا بد أن يفلّ حَدٌ حَدًا

لا بد أن يعلق جَدٌ جَدًا

ثم أقبل قيس والمغيرة بن شعبة فقال (12): كان خيراً أعناهم عليه.

(59) موضع النقط ساقط في الأصول. (60) خبر قتل الأسود العنسي في الطبري 229/ 3 وما بعدها والبلاذري في فتوح البلدان (125/ 1) وابن عساكر (481/ 49) وفيها تفصيل لم يذكر هنا واختلاف في بعض الأخبار، والمشهور أن الذين اشتركوا في مقتله هم فيروز وداذويه وقيس بن هبيرة.

(61) موضع النقاط ساقط في الأصول. (62) لما قدم قيس بن هبيرة العراق بعد أن شهد وقعة اليرموك، لحق بسعد بن أبي وقاص وقام

-818 -