الأنساب سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٦٠

فقال:

فيها

تكل] العواذل أُمهنّ ألم يروا إيلا محبسة لنخل

اثنتان وأربعون

المسجد

حلويةٌ سوداً كخافية الغراب الأسود

بدر الفوارس أخذها فمنعتها جوناً وأذماً مثل حب الغرقد ما كان لي من صاحب فألومه يوم العقيق ولست بالمستعبد (18) وخرج أبو ظبيان مرة من غامد فأبصر أسداً ولا سلاح معه، فمنعته الأنفة والحمية أن يولّي عن الأسد، فشدّ على الأسد حاسراً، فجعل يعانقه وعقره الأسد، فلم يزل أبو ظبيان يمارسه حتى لحقوه بسيف فأخذه وضرب به الأسد، فقتله. فشمت بأبي ظبيان رجل من غامد كان يحسده، لأن الأسد عقره، فقال أبو ظبيان في ذلك: ألا أبلغ أبا طبيان عني ففيم اللوم إن لم يحمدوني كسوت السيف جمجمة وقاحاً وأنتم تنظرون إلى إلى القُرون فإن تك شامتاً جهلاً وظُلماً فقد عزلت يمينك عن يميني

وإن تعنف على فإن عندي

مکارمه

أجنبها

مهيني

وأعطيها الكريم إذا

غامداً

بغاها

فتبلغ

اليقين

وهو الذي خرج بجمع غامد حتى لقي خيل النجاشي التي مرت بالسراة، فهزمها

وقتل الخثعمي.

(68) الغرقد: شجر عظام من العضاه. وفي المخطوطة (ب) تتمة لهذه الأبيات ولكن فيها بياضاً ونقصاً يحولان دون معرفة أصل روايتها.

ملاحظة: جاء في نسخة (أ) أن ما بعد هذا الكلام منقطع، ونحن طالبوه بعون

الله.

ثم وردت عبارة الختام على النحو الأتي: وكان تمام ما كتبنا منها ضحى الاثنين لليلتين خلتا من شهر رمضان المبارك من سنة ثلاثين ومائة سنة وألف 1130 هـ من الهجرة

النبوية الإسلامية على يدي الآمل الله عزّ وجل مرشد بن زهير أو زمير بن راشد.

- 822 -