الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٦٣آل الحارث .. ووضع سية (24) قوسه في درعها، فخرج غلام كانت خبأته، فقتله الدوسي. وكان يقال لأخته نضرة، فقال الدوسي: ألا هل أتى أهل الحصين وإن نأت
خلافتنا في أهله أم أهله أم مشرح
تركناك لا أهل تؤوب إليهم ومالك بالأهجار من متمنح تركناك إن تذكر علامات أرضنا ودونك أجيال العقافير تكلح (20)
(VV)
ونضرة تدعو بالفتى وبكرهها برابية ينفحن من كلّ مَنْفَح فلما قدم ضماد ورأى ما صُنع بأهله، وولده قطع أذني ناقته ثم صاح في آل الحارث، فاجتمعوا، فتغازوا سبع سنين، لا يتراجعون ويتناقلون الأشعار. فمما قيل في ذلك قول الطفيل ذي النور بن عمرو بن طريف بن العاص بن ثعلبة بن سليم بن عمرو بن فَهم بن غانم بن دوس بن عُدثان (71): فلا وآله الناس أرأم سلمهم وإن رئمته منهب وبنو غنم (27) أسلم على خسف وما كنت خالداً ومالي من واق إذا راعني حتمِ فلا سلم حتى تقرع الخيلُ بالقنا وتصبح طيراً كانسات على لحم ولما يكن يوم أغر محجل تسيره الركبان من دوننا ضَخم ثم إن بني الحارث الغطريف أوقعوا بدوس بذي الخور، فنالوا فيهم، وتنحت
(78)
(74) سية القوس: رأسها.
(75) العقاقير ج عنقفير: وهي الداهية من دواهي الزمان. (76) ذكر آنها الطفيل ذي النور الذي وفد على الرسول صلى الله عليه وسلم وقال له: إن دوساً غلب
خبر
عليهم الزنا فادع الله عليهم. فقال: اللهم اهدِ دوساً، قال: فابعث بي إليهم واجعل لي آية يهتدون بها، فقال النبي: اللهم نور له فسطع نور بين عينيه فقيل له: طفيل ذو النور. (الاشتقاق
(504
(77) رئمت الناقة فصيلها: تعطفت عليه. أرأم (هنا): أرضى.
(78) الخور يطلق على مواضع عدة، ومنها الخور ساحل حرض باليمن، قرب زبيد. (ياقوت).
- AYO -