الأنساب سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٦٤

(79)

دوس حولاً إلى تهامة. فقال أبو هند بن الضبيب (2) الحارثي لعمرو بن حممة

الدوسي:

أيا عمرو إن الحرث أضحى كأنه زرابي عَصاب (80) فهل أنت مانعه ومثل أبي وهب وإن كان حازماً تركناه في صُمّ العوالي تنازعه هنالك أشتي عمرو حولاً وجَوبُها تظل به للبرد جعدا أصابعه (81) يبيت بها العَوْدُ السَّديسُ مُحَلّلاً برادعه يضر بن ليلاً مسامعه (82)

فتلك نوى عمرو

فلا

يبرحنها

من الموت أو يدنو لنا فنُما صعه

فأجابه ابن سعد الدوسي فقال:

فإن تمنعونا حرث حولاً فإنه كثير سوا نيه قليل بواقعه (83)

أبعد

يعتاد غاد ورائح

لا يزال يُطالعه وباغي عدو

لنا آطامه ومزارعه

فنحن منعناكم ثراث أبيكم فأمست

ونحن حللنا ظاهر الحرث مترلاً فخرج بني دب فحلت قوارعه

بعز

أرومي ومحد

مُوثَل

فلم يزالوا كذلك سبع سنين لا يتزاحفون.

وجد كريم صارع من يُصارعه

(79) كذا في (ب) وفي (أ) عقبة.

(80) الزرابي ج زَربية البسط والطنافس العصاب الغَزال والذي يطوي الثياب في أول طيها. (اللسان) وهذا البيت ورد في (ب) فقط.

(81) رواية الشطر الأول في الأصول: هنالك شتى غير حولاً وجوبها، فأصلحته حسبما يقتضي

السياق، والأبيات في مخاطبة عمرو بن حممة.

(82) العود: الجمل المسن السديس: من بلغ السادسة من سنه البرذعة: الحلس يوضع تحت

الرحل.

(83) السواني ج سانية الغرب وأداته السحابة التي تسقي الأرض والناقة التي يستقى عليها.

البواقع الدواهي ج باقعة.

-

- 826 -