الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٦٦فإن تسروا
فإنا
تركنا على شقراء منكم غير ساري
وقال حرو الموسى الحبشي (87) يوم حضوة وكان مع دوس: ألم تعرف تعرف علامات علامات الرسوم ومغنى ربع فاطمة
ومبرك حامل ومَصَام خيل
فإن عذلتك عادلة
فقالت:
القديم
لدى الصحراء كالحوض العليم
أضعت، ولم تعنك على الهموم
فقلت: ألا تلومك إن نفسي
أراها
لا تُعوَّذ بالتميم (8)
(AA)
فإنك إن شهدت لقاء دوس
ويشكر يومَ حَضوة لم تلومي
أوان بجندب كعب وسعد بيشكر عند يشكر والصميم
إلى دوس
وقد جمعت
رداحاً
عليها البيض تبرق كالصحوم
وغو در كل أبيض حارثي طويل الساعدين بها عظيم
وغُودر
عليم
(89)
كان صفائح النصري تنحي على أفلاق دباء هَضيم وهم بشطاط حضوة بين صرعى ومرتفق على شزن گليم وكانت النمر تدافع الحارث، فلم تشهد معهم بحضوة. فقال المتمطر بن شقرة
الحارثي شعراً:
وفهم كما قال النساء الروامق
أتقتلنا دوس بن عدثان بينكم فليت أبانا لم يلده أبوكُم وقامت بنصري يوم حضوة
بارق (91)
(87) كذا ورد اسمه في (ب)، وفي (أ): وقال أيضاً، وفي (ج): قال غيره.
(88) التميم: التمائم التي يتعوذ بها من وقوع الشر.
(89) الدباء: القرع، وهي كذلك وعاء للنبيذ.
(90) الشزن: الغليظ من الأرض.
(91) هذا البيت ساقط في (أ) و (ج) وهو في (ب).
-
- AYA -