الأزهار الرياضية في أئمة وملوك الأباضية
الجزء ١ · صفحة ١١٨وتجرح الفؤاد لما بها من الألفاظ المؤثرة الدالة على عظيم أسفه وتلهفه عليه
ومنها قوله:
بكيت على الأ- بة إذ تولوا
ولو أني هلكت بكو عليـ
فيا نسلي بقاؤك كان ذخرا
وفقدك قد كوى الأكباد كيا
کفي حزنا بأني منك خلو
وأنك ميت وب
ولم أك آيس
شست لما
رميت الترب فوقك من يديا
فليت الخلق إذ خلقوا أطاعوا
وليتك لم تکن يا بکر شيا
تسر بأشهر تمضي سراعا
وتطوي في لياليهن طيا
فلا تفرح: اليس تبقى
ولا تأسف عليها يا بني
فقد قطع البقاء غروب شمس
ومطلعا علي:
وليس الهم يجلوه نار
تدور له الفراقد والثريا
وله في الزهد والمواعظ وذكر الموت وأهواله شعر كثير، وهو في قوة التأثير
والقبول بمكان، ومن ذلك ما رواه عنه ابن اللباد وهو قوله:
118
١١٨ / ٣٧٦
الأصل المصوَّر ٥ م.ب.