الأزهار الرياضية في أئمة وملوك الإباضية سليمان (باشا) بن عبد الله بن يحيى الباروني

الأزهار الرياضية في أئمة وملوك الأباضية

الجزء ١ · صفحة ١٣٠

والحناء، تجهز منها إلى سائر بلاد المغرب وغيرها.

وبناءاتها حسنة، غير أن المخالفين في زماننا هذا أتو على أكثرها هدما

وحرقا انتهى.

(4) المقدسي

وقال العلامة المقدسي (سجلماسة) قصبة جليلة على نهر بمعزل عنها يفرغ في قبليها، وهي طولانية نحو القبلة، عليها سور من طين، وسطها حصن يسمى المعسكر، فيه الجامع ودار الامارة شديدة الحر والبرد، صحيحة الهواء كثيرة الثمار والأعناب والزبيب والفواكه والحبوب والرمان، والخيرات، كثيرة الغرباء، موافقة لهم يقصدونها من كل بلد، ومع ذلك ثغر فاضل، برستاقها معادن الذهب والفضة، وهم أهل سنة وقوم جياد بها علماء وعقلاء لها باب القبلي، باب الغربي، باب غدير الجزارين، باب وقف زناته وغيرها وهي في رمال (1 هـ).

(5) صاحب المسالك

وقال صاحب المسالك ان سلجماسة مدينة عظيمة في جنوبي مدن بر العدوة متصلة بالصحراء الكبيرة من أكبر مدن المغرب، واشهرها ذكرا في الآفاق، وعليها نهر كبير، ذات قصور مشيدة وأبنية عالية وأبواب رفيعي، صحيحة الهواء لمجاورة البيداء، إلى أن قال: وبها نخل كثير ثمره على أصناف يحمل منه إلى عامة الغرب، ويفضل ثمره ما سواه حتى

يضاهي به.

130