الأزهار الرياضية في أئمة وملوك الأباضية
الجزء ١ · صفحة ٣٢٨يعقوب وزمرته ومن كان على شاكلتهم، فهرع من بلغه الخبر من الناس إلى الجهات وتباشروا وعمهم الطرب جميعاً، فدخل المدينة ولا نزاع
ملاقاته
من
ولا حرب، بعد أن هجرها وحاصرها أربع سنين، فقصد دار الامارة وأتته الوفود، وتقدمت الخطباء والشعراء وأرباب الجرائم إلى بابه لطلب العفو والتهنئة، ومن بينهم أبو بكر بن حماد الشاعر المشهور المتقدم الذكر القائل لما
مثل بين يديه:
اذا يدبر ربنا في أمره
سبحانه في أرضه وسمائه
رد الملوك إلي. حل قرارهم
بفضله وعطائه
فتبارك الله اللطيف بصنعه
ما أغفل الثقلين عن نعـ
رفع السمـ اء بلا عماد بين
ائه
والبحر أمسكه على ارجائه
لولاه فاض على العباد بموجه
وعلى الجبال الراسيات بمائه
ان المتوج يوسف بن. نمد
تتزين الدنيا بطول بقائه
أخذ البلاد بسيفه فاستسلمت
وبعدله وبفضله وسخائه
وهو القائل أيضاً على ما ذكره العلامة البرادي ـ رحمه الله - في كتابه
(الجواهر):
٣٢٨ / ٣٧٦
الأصل المصوَّر ٥ م.ب.