الأزهار الرياضية في أئمة وملوك الإباضية سليمان (باشا) بن عبد الله بن يحيى الباروني

الأزهار الرياضية في أئمة وملوك الأباضية

الجزء ١ · صفحة ٣٢٩

ومونسة لي بالعراق تركتها

وغصن شبابي في الغصون تضير

فقالت كما قال النواسي قبلها

عزيز علينا ان نراك:

فقلت جفاني يوسف بن محمد

فطال علي الليل وهو ة

ولكن أتت بعد الامور أمور

أبا حاتم ما كان ما كان بغضة

فأكرهني قوم حشيت عقابهم

فداريت

وأكرم عفو يوثر الناس أمره

ـهم والدائرات تدور

اذا ما عفا الانسان وهو قدير

الله

فصفح وسامح ووعد وأوعد، وأمر المنادي فنادى بالامان وأعرض عن طلب من كان. مع عمه وعفا عن الكل، فصفا له الجو وخضعت الرقاب. قال: ولما دخل أبو حاتم مدينة تاهرت، جمع مشائخ البلد أباضيتها وغير أباضيتها، فاستشارهم فيمن يوليه قضاء المسلمين، فقالوا له: ان أباك لما دخل كدخولك ولي محمد بن عبد بن أبي الشيخ، وهو الذي قدمنا الله ما ذكره قبل هذا، ولمحمد ولد يسمى بعبد هو دون أبيه، وأنت عالم بورعه ودينه كما نحن عالمون به فقال: اشرتم وأحسنتم، وولاه القضاء، فقال: من ترون أن نولي بيت المال؟ فقالوا عبد الرحمن بن صواب النفوسي فقال: أصبتم وأحسنتم، من ترون أن نولي الشرطة؟ فقال قوم: زكار قد قتل ابنه بين يديك، وله نصيحة، وقال قوم: ابراهيم بن مسكين، فان له صلابة

329