الأزهار الرياضية في أئمة وملوك الإباضية سليمان (باشا) بن عبد الله بن يحيى الباروني

الأزهار الرياضية في أئمة وملوك الأباضية

الجزء ١ · صفحة ٣٤٣

محمدا وعلى آل محمد وارحم محمداً وآل محمد، وبارك على محمد وآل محمد كما صليت ورحمت وباركت على ابراهيم، وعلى آل ابراهيم انك حميد مجيد، اللهم صل على العصبتين المباركبتن من المهاجرين والأنصار والتابعين لهم باحسان، اللهم وارحم الشراة في سبيلك أهل الفضل في الاسلام، اللهم أرض وصل على الخليفتين المباركتين بعد نبيك، أبي بكر وعمر، امامي الهدى بما عملا به من كتابك، وما أثراه من نبيك، اللهم واصلح الأمير يوسف بن منحمد أصلحه وأصلح على يديه، ووفقه للخير وأعنه عليه، وافتح له من عندك أعواناً وأنصاراً على طاعتك، اللهم اعزز به الاسلام وأهله، واذلل به الكفر وأهله، وانصره نصراً عزيزا، وافتح له فتحاً لدنك سلطاناً نصيرا، كفى بك وليا وكفى بك نصيرا،

من

يسيرا، وهب له اللهم اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان، ربنا ولا تجعل في قلوينا غلا للذين آمنو ربنا انك رؤوف رحيم، ثم قرأ قل هو الله أحد) ثم نزل (1 هـ). الى هنا انتهى ما وقفنا عليه من كلام العلامة ابن الصغير، المؤرخ المالكي في أئمة بني رستم ومدينة (تيهرت)، دار امامتهم، وهو كلام لم يجد به أحد من المؤوخين منا ومن غيرنا لا قبله لوا بعده والله أعلم.

وفاة هذا الامام وعدد مدته

ثم ان الله سبحانه وتعالى، قضى على هذه الدولة بالانتهاء، وحكم بخراب ملك هذه العائلة، كما قضى على من قبلها ومن بعدها من الملوك والسلاطين والخلفاء، تصديقاً لقوله تعالى وهو أصدق القائلين كل شيء هالك الا وجهه له الحكم واليه ترجعون وقوله يعز من يشاء ويذل من يشاء، فتغلب الشيطان على عقول أبناء أبي اليقظان أخي الامام، وصور لهم انهم أحق بالامامة من عمهم، ولعلمهم بأن الرعية كلها راضية به

0343