الأزهار الرياضية في أئمة وملوك الأباضية
الجزء ١ · صفحة ٩٢الدمشقي من شعراء هذا العصر هذه القصيدة. (شوارع مصر)
ست
ست نده
الانظارا
تلك الشوارع عرضها أمتارا يجري الهواء بها رخاء مطلقا يمحو السقام ويذهب الاكدارا تزدان بالأنوار فوق منائر فيعود ليل المدلجين نهارا وعلى الجوانب الف حانوت زهت بنفائس تدع العقول حيارى فيها الجواهر كالنجوم وجامها فلك يزيغ بهاؤه الابصارا فيها لأصناف النسيج زخارف النساء وتسلب الدينارا شادت يد الاتقان في أكنافها قللا يناطح روقها الاقمارا من كل صريح باذخ شرفاته تبدي متى حان الاصيل عذارى غر الوجوه فواتنا تزري الدمى بيضا وسمرا خردا ابکارا يختلن من فوق العروش بواسما جذلا وهن من النعيم سكارى يرمقن أبناء السبيل بأعين توحي الى أهل الهوى أسرارا
حفت بجنات الازاهر قد حوت
تسبي
در را وأسا. نرج ا وعرارا جمعت لاسباب الهناء ذرائعا تولي النزيل من المنى أوطارا
يمسي ويصبح والنعيم مهاده وما ورد في ذمها من أقوال المتقدمين قول الشاعر:
ر دار الفاسينا
أهله والجارا
تستفزا
وإذا شد اهدت شاهد
ت جنونا ومـ جـ
ونا
وبغـ
اء وقـ
رونا
علن الفق دينا
فهي موت الناسكينا وقول الآخر من قصيدة:
قلت منافعها فضح ولاتها وشكا التجار بها كاد السوق ما أن يرى فيها الغريب إذا رأى شيئاً سوى الخيلاء والتبريق قد فضلوا جهلا مقطمهم على بيت بمكة للاله عتيق المصارع لم يبق في اجدائهم منهم صدي بر ولا صديق ان هم فاعلهم فغير موفق أو قال قائلهم فغير صدوق شيع الضلال، وحزب كل منافق ومصارع للبغي والتنفيق
92