الأزهار الرياضية في أئمة وملوك الإباضية سليمان (باشا) بن عبد الله بن يحيى الباروني

الأزهار الرياضية في أئمة وملوك الأباضية

الجزء ١ · صفحة ٩٣

أيها السائل عن أرض تنس

بلدة لا ينزل القطر بهـ

مقعد اللوم المصفى والدنس

والندى في أهلهـ حرف درس

اء النطق في (لا) أبدا

وهم في (نعم) بكم خـ

فمتى يلمم بها جاهلها

يرتحل عن أهلها قبل الغلس

نجس يجـ ري على ترب نجس

ماؤها من قبح خصت به

تى تلعن بلادا مرة

اجعل اللعنة دأبا (التنس)

ثم قال: وقد نسبوا الى تنس إبراهيم بن عبد الرحمن التنسي، دخل الاندلس وسكن مدينة الزهراء (1)، وسمع من أبي وهب بن مسرة الحجازي

أخلاق فرعون اللعينة فيهم والقول بالتشبيه بالمخلوق لولا اعتزال فيهم وترفض من عصبة لدعوت بالفريق وهكذا الحال في البصرة والكوفة على ما سيأتي وغيرهما وبالجملة فلا شيء في الوجود غيره تعالى إلا وله كمال ونقص ومادح وقادح على حق أو باطل إلا ان الحق يعلو والكمال لله وحده.

ا - الزهراء مدينة وقيل سراية كما ذكره بعض المؤرخين وهو أقرب لأنهم ذكروا ان طولها الفان وسبعمائة ذراع وان عرضها ألف وخمسمائة ذراع وهي قريبة من (قرطبة) على ستة أميال منها وقيل أربعة وزيادة اختطها عبد الرحمن الناصر بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن الحكم ابن هشام بن عبد الملك بن مروان بم الحكم الأموي، وهو يومئذ سلطان تلك الجهات وذلك سنة 325 هـ (بعد انقضاء دولة بني

93