جوهر النظام في علمي الأديان والأحكام عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الثالث والرابع

الجزء ٢ · صفحة ٣٩٥

394

الجزء الرابع

السُّنَنُ وَالْآدَابُ

(1)

وَالْمَاءُ يَأْتِيهِ مِنَ السَّمَاءِ وَهْوَ لَهُ يَكُونُ كَالْوِعَاءِ (1) وَقِيلَ فِيهِ يَتَكَوَّنَنَا وَقِيلَ فِيهِ غَيْرُ ذَا اعْلَمَنَّا مَوَاقِعُ النُّجُومِ رَبِّي أَقْسَمَا بِهَا وَذَاكَ الذِّكْرُ يَأْتِي أَنْجُمَا

قَدْ جَاءَ جُمْلَةً لِبَيْتِ الْعِزَّةِ وَجَاءَ لِلْمُخْتَارِ غَيْرَ جُمْلَةِ نُجِّمَ أَنْجُمًا وَيَعْنِي وُقِّتَا جُمْلَةَ أَوْقَاتٍ بَهَا لَهُ أَتَى كَمِثْلِ غَيْثَ أَعْجَبَ الْكُفَّارَا يَعْنِي بِهِ الزُّرَّاعَ لَا يُمَارَى سُمُّوا بِهِ إِذْ يَسْتُرُونَ الْبَذْرَا وَأَصْلُ مَعْنَى الْكَفْرِ كَانَ السِّتْرَا وَحِزْبُ رَبِّي مَنْ أَطَاعَ رَبِّي وَالْحِزْبُ لِلشَّيْطَانِ شَرُّ حِزْبِ يَجُرُّ حِزَبَهُ إِلَى النَّيْرَانِ وَاوَيْلَكُمْ يَا شِيْعَةَ الشَّيْطَانِ قَدْ كَبُرَ الْمَقْتُ لِمَنْ قَدْ قَالَا قَوْلًا وَلَمْ يُزَكِّهِ أَفْعَالَا فَالْمَقْتُ هُوَ الْبُغْضُ فَالْبَغِيْضُ عِنْدَ إِلَهِنَا هُوَ الرَّفِيضُ يُنْفَخُ فِي النَّاقُورِ قَرْنُ الصُّورِ إِذْ كَانَ يُدْعَى فِيهِ (2) بِالنَّاقُورِ شَرَابُ أَهْلِ النَّارِ مِنْ غَسَّاقِ وَهُوَ صَدِيدُهَا بِالاِتِّفَاقِ وَالْقَصْبُ قَتْ هَكَذَا قَدْ فُسَّرَا وَالطَّلْعُ مَوْنٌ وَهْوَ قَدْ تَأَخَّرَا

(1) قوله: «وَهْوَ لَهُ يَكُونُ كَالْوِعَاءِ قد كان هذا في نظر بعض القدماء، وأما الآن فلا يقول به أحد، بعدما أسفر عنه الكشف والبيان، وكون المطر تصعيدا من البحار والخلجان أعظم آية وأدل على قدرة الله عزَّ وجلَّ من صبه من السماء إلى السحاب.

وَفِي كُلِّ شَيءٍ له آيةٌ تَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ الْوَاحِدُ

(2) قوله: «فيه»، أي في القرآن والمعنى أن الصور يسمى في القرآن بالناقور ـ اهـ. مصنفه.