الجزء الثالث والرابع
الجزء ٢ · صفحة ٣٩٦بَابُ تَفْسِيرِ كَلِمَاتٍ مِنَ الْقُرْآنِ وَغَيْرِهِ
الجزء الرابع
395
(3)
مَحَلُّهُ قَدْ كَانَ عِندَ الْوَاقِعَهُ فَلَمْ أَجِدْهُ لِأَكُونَ رَافِعَهُ هَلْ ثُوبَ الْكُفَّارُ؟ أَيْ هَلْ عُوقِبُوا وَكَانَ تَوْبِيخُ لَهُمْ إِذْ عُوتِبُوا وَالشَّفْعُ خَلْقُ وَالْإِلَهُ وَتْرُ وَالْعَقْلُ فِي التَّفْسِيرِ هُوَ الْحِجْرُ وَيُطْلَقُ الْحِجْرُ عَلَى الْحَرَامِ فِي غَيْرِ ذَا الْمَوْضِعِ فِي الْكَلَامِ وَقتُ الضُّحَى مُنْذُ ارْتِفَاعِ الشَّمْسِ إِلَى انْتِصَافِهِ بِغَيْرِ لَبْسِ وَمَا أَتَى فِي الْوَصْفِ لِلْقُرْآنِ بِأَنَّهُ مَأْدُبَةُ الرَّحْمَنِ مَعْنَاهُ مَدْعاةٌ إِلَى الْحَقِّ الْجَلِي فَدَعْوَةُ الْقُرْآنِ للرَّبِّ الْعَلِي قَالَ النَّبِي (3) أَمْتَهَوِّكُونَا أَنْتُمْ فَيَعْنِي مُتَحَيِّرِينَا كَمِثْلِ مَا تَهَوَّكَتْ يَهُودُ تَحَيَّرَتْ وَدِينُهَا مَوْجُودُ وَعِتْرَةُ الْإِنْسَانِ أَيْ قَرَابَتُهُ وَالْآلُ أَهْلُ بَيْتِهِ جَمَاعَتُهُ وَمَنْ يَكُنْ فِي دِينِهِ قَدْ تَبِعَهْ فَذَاكَ أَيْضًا آلُهُ فَاتَّبِعَهُ وَالْأَصْلُ قَدْ فُسِّرَ بِالْجَنَانِ وَالْفَصْلُ قَدْ فُسِّرَ بِاللَّسَانِ وَالْحَنْتَمُ الْخَصْرَا هِيَ الْجِرَارُ وَهْيَ الَّتِي جَاءَتْ بِهَا الْأَخْبَارُ وَمَا الشَّرِيدُ غَيْرَ خُبْزِ أُدِمَا بِاللَّحْم كَيْ يَأْكُلَهُ مَنْ طَعِمَا وَهُوَ الَّذِي يُعْرَفُ بِالْمُقَطَّعِ فِي عُرْفِنَا فَقَرِّبَنْ وَقَطَّع
(3) «قَالَ النَّبِي»: بإسكان ياء النبي لإقامة الوزن. (4) قوله: «وَالْأَصْلُ»، أي: قولهم أصل فلان وفصله، أي قلبه ولسانه، وقيل: أصله آباؤه وفصله أولاده. (5) قوله: «أُدِمَاء، أي: وضع في الإدام.