الجزء الثالث والرابع
الجزء ٢ · صفحة ٣٩٧396
الجزء الرابع
السُّنَنُ وَالْآدَابُ
دَرَاهِمَا قَدْ زُبِّقَتْ بِزَيْبَقِ وَزُيِّفَتْ فَمِنْ هُنَا لَمْ تَنْفُقِ) فَذَاكَ وَجْهُ مَا يُقَالُ عَنْ ثِقَهُ بِأَنَّهَا دَرَاهِمٌ مُزَيَّقَهُ وَقَدْ وَجَدْنَا الذِّكْرَ لِلْبَوَارِي وَهْيَ السَّمِيمُ) فِي اسْمِهَا الْمُخْتَارِ وَمَا عَسِيبُ فَهْوَ اسْمُ جَبَلِ بِبَلَدِ الرُّومِ يُقَالُ فَاقْبَلِ وَالسَّامُ فَهْوَ الْمَوْتُ عِندَ الْعَرَبِ وَالسَّامُ أَيْضًا قِيلَ عِرْقُ الذَّهَبِ وَلَيْتَ شِعْرِي لَيْتَ عِلْمِي فُسِّرَا كَذَاكَ يَوْمًا مَا إِذَا مَا ذُكِرَا فَإِنَّهُ يُرَادُ مُبْهَمُ الزَّمَنْ فَذَاكَ الْوَقَتْ لَمْ يُعَيَّنَنْ
به
بَابُ الضَّوَابِط
وَذَكَرَ الْأَصْلُ لِبَعْضِ الْكَلِمِ ضَوَابِطًا كَمُتْعَةٍ وَدِرْهَم فَمِتْعَةُ النِّكَاحِ بِالْكَسْرِ وَمَا فِي الْحَجِّ مُتْعَةٌ بِضَمِّ فَاعْلَمَا وَدِرْهَم بِكَسْرِ دَالِهِ وَقَدْ يُفْتَحُ وَالْكَسْرُ الْكَثِيرُ الْمُعْتَمَدُ وَالْحَجْرُ بِالْفَتْح هُوَ الثَّبَانُ وَكَسْرُهُ جَاءَ بِهِ الْبَيَانُ يُقَالُ فِي حَجْرِ فُلَانٍ قَدْ نَشَا مَعْنَاهُ فِي تُبَانِهِ قَدِ انْتَشَا وَهُوَ كِنَايَةٌ عَنِ الْحَصَانَةِ وَمَا بِهَا مِنْ لَازِمِ الرِّعَايَةِ وَالْحِجْرُ بِالْكَسْرِ هُوَ الْعَقْلُ فَقَطْ وَهْوَ عَلَى الْحَرَامِ أَيْضًا قَدْ سَقَطْ
(1) قوله: «لَمْ تَنْفُقِ»، أي: لم تَرُج ولم تَمْشِ فِي الصَّرْفِ.
() المراد الحصير، ويسمى عندنا سُمَّة، ويجمع
على
سميم. (إسماعيل)