الجزء الثالث والرابع
الجزء ٢ · صفحة ٣٩٩398
الجزء الرابع
السُّنَنُ وَالْآدَابُ
فتْيَا بِضَمِّ الْفَاءِ وَالْكَسْرُ وُجِد وَإِنْ تَقُلْ فَتْوَى بِفَتْحِهَا فَقَدْ (1) زِرَاعَةٌ وِجَازَةٌ) شِرَاطَهُ بِالْكَسْرِ وَالْفَتْحِ نَرَى انْضِبَاطَهُ وَهَكَذَا كُلُّ فِعَالَةٍ أَتَتْ مِنْ حِرْفَةٍ عَلَى قِيَاسِ قَدْ ثَبَتْ وَخَتَنُ بَفَتْحَتَيْنِ قِيلَ لَا يُنَوَّنَنَّ فَاطْلُبَنَّ الْعِلَلَا بَل مَنْعُ صَرْفِهِ لِأَجْلِ الْعَلَمِ وَوَزْنِ فِعْلِ الْمَاضِي عِنْدَ الْفَهِم فَهْوَ عَلَى قَرَابَةٍ لِلزَّوْجَةِ يُطْلَقُ فَهْوَ عَلَمُ الْجِنْسِيَّةِ وَرُبَّمَا التَّأْنِيثُ فِيهِ يَرْشَحُ (3) إِنْ صَحَّ هَذَا الْوَجْهُ فَهْوَ أَوْضَحُ وَاسْمٌ كَقُفْلٍ وَكَحِمْلٍ أَيْ بِضَمْ أَوَّلِهِ وَكَسْرِهِ طُرًّا رُقِمْ (بُهْلَا) بِضَمِّ الْبَاءِ أَيْضًا وَ (كُدَمْ)) بِالضَّمِّ وَ (الرُّسْتَاقُ) مِثْلُهَا تُضَمْ وَمِثْلُهَا (بُسْيَا) وَ (إِزْكِي) تُكْسَرُ كَذَاكَ (إِبْرا) هَمْزَهَا قَدْ كَسَرُوا وَالْفَتْحُ فِي الْحَمْرَا) وَأَمَّا (أَدَمُ) بِفَتْحَتَينِ وَالْإِلَهُ أَعْلَمُ (عبْرِي) بِكَسْرِ الْعَيْنِ ثُمَّ (يَنْقُلُ بِالْفَتْحِ فَالصَّمِ بِوَزْنِ يَقْتُلُ أَمَّا (فِدَى فَهْيَ بِكَسْرِ الْفَاءِ وَالْفَتْحُ فِي (نَزْوَى) بِلَا مِرَاءِ وَ (مَنَحُ) بِفَتْحَتَينِ ثُمَّ ضُمْ صَادِ (صُحَارَ) وَبِهَذَا قَدْ تَتِمْ
(1) أي: فقط.
(2) الْوِجَازَة: عند أهل عُمان قطع سعف زور النخلة بالمنجل من فوق الكربة، والشراطة قطعة بالمخلب مع الكربة وتسمى خلابة.
(3) قوله: «يَرْشَحُ»، أي: يحسن.
(4) قوله: «بهلا وما ذكره بعدها من القرى كلها من قرى عُمان المشهورة.