جوهر النظام في علمي الأديان والأحكام عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الثالث والرابع

الجزء ٢ · صفحة ٤٠٠

بَابُ جَامِعِ الْآدَابِ

الجزء الرابع

399

وَقِيلَ كَسْرُ السِّينِ فِي الشِّطْرَنْجِ وَفَتْحُهَا مِنْ لُعَبِ الْإِفْرَنْحِ وَأَنِّثِ الْمَنْسُولَ لَا تُذَكَّرِ وَهْيَ الَّتِي تَكُونُ لِلتَّدَتُّرِ وَإِنَّمَا دَاوُدُ عِندَ الْأَمْجَدِ كَمِثلِ طَاوُسٍ بِوَاوِ مُفْرَدِ فَوَاؤُهُ قَدْ أُخِذَتْ لِعَمْرِو يَعْنِي بِوَادٍ كَتَبُوهُ فَادْرِ فَحَقُهَا تُزَادُ فِي دَاوُدِ فَلَمْ يَكُنْ كَذَاكَ فِي الْمَوْجُودِ فَكَتَبُوا عَمْرًا بِوَاوِ لِيَصِحُ تَمْيِيرُهُ عَنْ عُمَرٍ وَيَتَّضِحْ وَإِنَّمَا السَّوَاقِي كَالْغَوَاشِي وَالنَّقْصُ فِي أَشْبَاءِ هَذَا فَاشِي بِالْيَاءِ فِي التَّعْرِيفِ تُكْتَبَنَّا أَوْ نُكِّرَتْ فَالْيَاءُ تُحْذَفَنَا وَكُلُّ وَاحِدٍ لَهُ مَحَلُّ وَلَيْسَ فِيهِ مَا يَقُولُ الْأَصْلُ وَتُكْتَبَنَّ سَكَنًا وَسُكْنَى وَكُلُّ وَاحِدٍ يَحُوزُ مَعْنَى

بَابُ جَامِع الْآدَابِ

وَمَا زَكَى فِي الْمَرْءِ مِنْ خِصَالِ يُعْرَفُ بِالْآدَابِ فِي الْأَحْوَالِ فَحِلْيَةُ الرِّجَالِ مَعْنَى الْأَدَبِ وَحِلْيَةُ النِّسَاءِ لِبْسُ الذَّهَبِ وَالْمَرْءُ مَعْرُوفٌ بَمَا قَدِ اتَّصَفْ بِهِ فَكُنْ مِمَّنْ بِخَيْرٍ قَدْ عُرِفْ وَالْفَخْرُ فِيمَا بَيْنَنَا فِي الْأَدَبِ وَالدِّينِ لَا فِي غَيْرِهِ مِنْ نَسَبٍ أَحَبُّ إِخْوَانِي لِيَ الْمَدِينُ (5) نَّنِي بِحُبِّهِ أَدِينُ

(5) قوله: «المدين»، أي: صاحب الدين وهو المتمسك بأمره، القائم بجميع شروطه.