جوهر النظام في علمي الأديان والأحكام عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الثالث والرابع

الجزء ٢ · صفحة ٤١٥

414

الجزء الرابع

السُّنَنُ وَالْآدَابُ

وَالْمُهْلِكَاتُ الشُّحُ وَالْإِعْجَابُ كَذَا الرِّيَا وَكُلُّهَا خَرَابُ ثُمَّ ثَلَاثٌ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ كِتْمَانُ فَقْرٍ مَرَضِ عَطِيَّةِ ثُمَّ ثَلَاثٌ هَزْلُهُنَّ جِدُّ وَجِدْهُنَّ وَهْي مَا تُعَدُّ نِكَاحُهُ طَلَاقُهُ عِتَاقُهُ فَكُلُّ ذَا يُوقِعُهُ انْطِلَاقُهُ (2) قِيلَ وَقَالَ وَضَيَاعُ مَالِ مَكْرُوهَةٌ وَكَثْرَةُ السُّؤَالِ ثَلَاثَةٌ تُبَاحُ مِنْ جِنْسِ اللَّعِبْ يُلَاعِبُ القَوْسَ لِأَجْلِ أَنْ يُصِبْ يُلَاعِبُ الْخَيْلَ لِأَجْلِ الرَّكْبَةِ يُلَاعِبُ الْعِرْسَ لِحُسْنِ الْعِشْرَةِ ثَلَاثَةٌ غِيبَتُهُمْ تُبَاحُ إِمَامُ جَوْرٍ مَا بِهِ جُنَاحُ وَشَارِبُ الْخَمْرِ لِحَسْوِ الْكَاسِ وَمُعْلِنُ بِفِسْقِهِ فِي النَّاسِ ثَلَاثَةٌ صَلَاتُهُمْ مَرْدُودَهُ إِمَامُ قَوْمٍ كَرِهُوا وُجُودَهُ وَعَبْدُ قَوْمٍ عَنْهُمُ قَدْ هَرَبَا وَامْرَأَةٌ حَلِيلُهَا قَدْ غَضِبَا تَمْنَعُهُ مَا يَلْزَمَنَّهَا لَهُ وَبَاتَ عَاتِبًا عَلَيْهَا لَيْلَهُ ثَلَاثَةٌ تُبِيحُ قَتْلَ النَّفْسِ مَنْ قَتَلَ النَّفْسَ بِغَيْرِ نَفْسٍ وَمَنْ زَنَى مِنْ بَعْدِ إِحْصَانٍ وَمَنْ يَرْتَدُّ عَنْ إِيمَانِهِ وَيَكْفُرَنْ ثَلَاثَةٌ بِالْمَاءِ لَيْسَ يَنْظُفُوا فَحَائِضُ وَمُقْرِنٌ (3) وَأَقْلَفُ

(1) قوله: «جد»: بكسر الجيم ضد الهزل. (2) قوله: «انْطِلاقُهُ»، أي انفلاته، وهو عبارة عن تضييع الحزم ـ اهـ. (المصنف) (3) قوله: «وَمُقْرِنٌ» قال الناظم الله في معارج الآمال لما ذكر الحديث المروي عن النبي أربعة لا يُطَهِّرْهُم الماء المشرك والأقلف والحائض والمقرن»؛ وأما المقرن فهو الذي يزحمه الغائط

أنه قال:

=