جوهر النظام في علمي الأديان والأحكام عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الثالث والرابع

الجزء ٢ · صفحة ٤١٨

بَابُ الحِكَمِ

الجزء الرابع

417

وَيُخْلِصُ الْأَعْمَالَ اللَّهِ فَلَا يَبْغِي بِهَا رِضا سِوَاهُ مَثَلَا وَيَسْتَعِدُّ لِلْمَمَاتِ زَادَا وَهْوَ التَّقَى وَيَقْصِدُ الرَّشَادَا وَيَعْمَلَنْ بِحُجَّةِ الْإِلَهِ فِي قَصْدِهِ وَلَا يَكُونُ لَاهِي وَيُظْهِرَنَّ لِلإِلَهِ الْفَقَرًا فَمُظْهِرُ الْفَقْرِ لَهُ قَدْ بَرَّا فَرَبُّنَا الْغَنِيُّ لَا سِوَاهُ وَهْوَ الْكَرِيمُ فَاطْلُبَنْ غِنَاهُ فَهَذِهِ الْخِصَالُ تَجْمَعَنَّا كُلَّ صُنُوفِ الْخَيْرِ تَلْزَمَنَّا

بَابُ الحِكَمِ

وَكُلُّ مَا مَضَى فَإِنَّهُ حِكَمْ وَبَقِيَتْ أَشْياءُ هَاهُنَا تُتَمْ تُخَصُّ عِنْدَهُمْ بِإِسْمِ الْحِكَمِ لِجَمْعِهَا أَشْيَاءَ ضِمْنَ الْكَلِمِ فَإِنْ أَرَدْتَ أَنْ تَكُونُ حُرًا دَعِ الْهَوَى وَكُلَّ مَا قَدْ ضَرَّا إِنَّ الْهَوَى بِهِ يَصِيرُ الْحُرُّ عَبْدًا فَلَا يَهْوَاهُ قَطُّ حُرُّ وَكُلُّ مَنْ قَدْ زَرَعَ الْعُدْوَانَا بَيْنَ الْأَنَامِ حَصَدَ الْخُسْرَانَا سيَاسَتُة قَدْ بَطَلَتْ عَنْ قَوْمِهِ رِيَاسَتُهُ

وَكُلُّ مَنْ ضَاعَتْ به وَأَنْتَ إِنْ أَقْلَلْتَ فِي الْمَقَالِ أَمِنْتَ يَا صَاحٍ مِنَ الْمِلَالِ تَمَّ عَقْلُ الْمَرْءِ يَنْقُصَنَّا كَلَامُهُ بِذَاكَ يُعْرَفَنَّا وَقِيلَ فِي الْحِكْمَةِ صَمْتُ الْجَاهِلِ سِتْرَ لَهُ مِنْ جُمْلَةِ الرَّذَائِلِ