الجزء الثالث والرابع
الجزء ٢ · صفحة ٤٣١430
الجزء الرابع
السُّنَنُ وَالْآدَابُ
فَلَيْسَ لِاعْتِرَاضِهِ بِمَا عُهِدْ مَعْنًى إِذَا صَحَ الَّذِي فِيهِ وُجِدْ وَلَا يُنَافِيَنَّهُ لَا تَجْتَمِعْ أُمَّتُهُ عَلَى الصَّلَالِ فَاسْتَمِعْ لِأَنَّمَا الصَّلَالُ لَا يُجْتَمَعُ عَلَيْهِ إِذْ طَرِيقُهُ مُنَوَّعُ يَفْعَلُ هَذَا مِنْهُ مَا قَدْ يَهْوَى وَذَاكَ مَا يَهْوَى فَمَا تَسَوَّى)
بَابُ التَّوْبَة
مِنْ فَضْلِ رَبِّي جَعَلَ الْمَتَابًا يَمْحُو الذُّنُوبَ لِلَّذِي قَدْ تَابَا نَجَاةٌ مَنْ أَذْنَبَ أَنْ يَتُوبَا فَاعْجَبْ لِمَنْ لَمْ يَتْرُكِ الذُّنُوبَا أَلَيْسَ تَعْجَبَنَّ مِمَّنْ يَهْلِكُ وَعِنْدَهُ إِلَى النَّجَاةِ مَسْلَكُ لَوْلَا ثَلَاتٌ هَلَكَ الْأَنَامُ تَقِيَّةٌ وَالتَّوبُ وَالْأَحْكَامُ وَأَنَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ نُورُ وَنُورُ مَنْ يُذْنِبُ أَوْ يَجُورُ يَسْتَغْفِرُ اللهَ بِقَلْبِ صَادِقِ وَنِيَّةٍ وَعَمَلٍ مُوَافِقِ فَإِنَّهُ لَيْسَ الْهَلَاكُ إِلَّا عَلَى الْمُصِرٌ حَيْثُمَا تَوَلَّى وَقَدْ رُوِي فِي ذَاكَ مِنْ قَولِ النَّبِي مَنْ تَابَ مِنْ ذَنْبٍ كَمَنْ لَم يُذْنِبِ لَوْ أَنَّ فِرْعَوْنَ اللَّعِينَ إِذْ كَفَرْ تَابَ إِلَى اللَّهِ مُنِيبًا وَازْدَجَرْ
(1) قوله: «فَمَا تَسَوَّى»، أي: فما تساوى هكذا فسره المصنف
رحمه
الله.