جوهر النظام في علمي الأديان والأحكام عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الثالث والرابع

الجزء ٢ · صفحة ٤٣٩

438

الجزء الرابع

السُّنَنُ وَالْآدَابُ

وَمِنْ جَمِيعِ

أَسْتَغْفِرُ اللهَ مِنَ الْمَعَاصِي فَإِنَّنِي لَا شَكٌّ عَبْدٌ عَاصِي أَسْتَغْفِرُ اللهَ مِنَ الْمَلَاهِي وَلَعِبٍ وَكُلِّ شَيْءٍ لَاهِي الْكِذْبِ فِي الْكَلَامِ وَجُمْلَةِ الْأَوْزَارِ وَالْآثَامِ وَتَائِبُ لللَّهِ ذِي الْجَلَالِ مِمَّا بِهِ دِنْتُ مِنَ الصَّلَالِ) وَكُلُّ مَا خَالَفْتُ فِيهِ الْحَقَّا وَلَمْ أَكُنْ فِي فِعْلِهِ مُحِقًا وَشَتُم أَعْرَاضِ ذَوِي الْإِيمَانِ وَمَدْحَ أَهْلِ الْفِسْقِ وَالْكُفْرَانِ أَسْتَغْفِرُ اللهَ مِنَ النِّسْيَانِ وَمِنْ زِيَادَاتٍ وَمِنْ نُقْصَانِ أَسْتَغْفِرُ اللهَ مِنَ الرِّضَا بِمَا يُسْخِطْهُ مِنْ كُلِّ مَا قَدْ حَرَّمَا وَتَائِبُ لِلْوَاحِدِ الْفَرْدِ الصَّمَدْ مِنْ كُلِّ عُجْبٍ وَرِيَاءِ وَحَسَدْ وَكُلِّ مَا ضَيَّعْتُ مِنْ صَلَاةِ وَشَرْطِهَا وَالْمَنْعِ لِلزَّكَاةِ وَتَائِبٌ مِنْ كُلِّ مَا أَفْسَدْتُ مِنَ الصِّيَامِ كُلَّ مَا ضَيَّعْتُ (2) وَتَائِبُ اللهِ مِنْ ذُنُوبِي صَغِيرِهَا وَمِنْ كَبِيرِ الْحُوبِ (3) وَتَائِبُ لِلْوَاحِدِ الْمَنَّانِ مِنْ كُلِّ بَخْسِ الْكَيْلِ وَالْمِيزَانِ وَتَائِبٌ مِنْ كُلِّ مَنْظُورٍ حَرُمْ وَكُلِّ مَسْمُوعٍ وَكُلِّ مَا يُشَمْ

(1) يريد ما دان به من الخطأ في الاجتهاد بغير علم منه، أنه مأجور، أو أراد ما أخطأت فيه من مع اعتقاد الخطأ صوابًا، إن كان ولم أعلم به، كما ورد في الدعاء: «اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك وأنا أعلم، وأستغفرك مما لا أعلم» (أبو إسحاق)

(2) قوله: «كُلَّ مَا ضَيَّعْتَ يجوز كونها بدلاً من الصيام أو تأكيدًا، وأن تكون ما متصلة بكل مصدرية ظرفية، أي تائب من إفساد الصيام كلما وقع مني إفساده.

(3) الحوب الذنب.