الجزء الثالث والرابع
الجزء ٢ · صفحة ٤٥٠بَابُ الزُّهْدِ
الجزء الرابع
449
وَبَقِيَ الدَّجَّالُ وَالْمُكَلَّمَهُ (1) وَفَتْحُ يَأْجُوجٍ فَلَا تَسْتَبْهِمَهُ وَالشَّمْسُ إِنْ تَطْلُعَ مِنْ مَغْرِبِهَا يَنْسَدُّ بَابُ التَّوْبِ مِنْ مَطْلَبِهَا لِأَنَّهَا تُؤْذِنُ بِالتَّدَاعِي وَبِخَرَابِ هَذِهِ الْأَنْوَاعِ أَسْتَغْفِرُ اللهَ مِنَ الذُّنُوبِ وَكُلِّ عِصْيَانٍ جَرَى وَحُوبِ عَلِمْتُ هَذَا أَوْ أَكُنْ لَمْ أَعْلَم مِنْ عَمَلٍ قَدْ كَانَ أَوْ مِنْ كَلِم) لَا فَوْزَ إِلَّا لِلْمُطِيعِ الزَّاهِدِ أَوْ رَجُلٍ عَنِ الْحَرَامِ بَاعِدِ أَوْ رَجُلٍ تَابَ وَلَمْ يُصِرًا مِنْ بَعْدِ مَا عَصَى وَأَبْدَى الْكُفْرَا وَاللَّهِ لَا أَرْضَى سِوَى الْإِيمَانِ دِينًا وَلَا رَبَّا سِوَى الْمَنانِ وَقَدْ رَضِيتُ بِمُحَمَّدٍ نَبِيِّ وَبِالْقُرَآنِ مُقتَدًا فِي مَذْهَبِي كَذَاكَ بِالْإِسْلَامِ دِينًا أَرَضَى لَا غَيْرَهُ وَإِنْ عَلَيَّ يُقْضَى يَا رَبِّ وَفِّقْنِي لِمَا فِيهِ رِضَى وَنَجِّنِي اللَّهُمَّ مِنْ حَرِّ لَظَى
(3)
(1) قوله: «والمكلمه»: هي الدابة التي ذكرها الله تعالى في آخر سورة النمل ﴿وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَةً مِّنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا بِايَتِنَا لَا يُوقِنُونَ﴾، واختلفوا في التكليم ما هذا، فقيل: هو من الكلام، وقيل: هو من التجريح ليكون لهم علامة من أجل ذلك قرأ بعضهم إن
بكسر همزة. (2) أي من فعل أو قول. (3) وفي نسخة: «في المذهب».
(4) أي: يحكم. والمعنى: وإن أجبرت على غير الإسلام لا أرضى بمفارقته اهـ. (المصنف)
(5) قوله: «يُقضي»، أي: أقتل.
(6) قوله: «رضى» بالضاد الساقطة ولظى بالمشالة، فكان اتحاد الرويين من أجل قصر الكلمتين، ولتعامد لقرب الحرفين في اللفظ.