جوهر النظام في علمي الأديان والأحكام عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الثالث والرابع

الجزء ٢ · صفحة ٤٥١

450

الجزء الرابع

السُّنَنُ وَالْآدَابُ

وَاجْعَلْ لِّي يَا رَبِّ مِنَ الْإِيمَانِ حَظًّا وَإِعْصِمْنِي مِنَ الشَّيْطَانِ وَاجْعَلْ إِلَهِي جَنَّةَ الْفِرْدَوْسِ مَأْوَايَ وَاصْرِفْ عَنِّي كُلَّ بُؤْسِ وَجِرْنِي يَا رَبِّ مِنَ النِّيرَانِ وَوَقِّنِي جَوَامِعَ الْعِصْيانِ وَارْزُقْنِي يَا رَبِّ قَرِينًا عَالِمَا أَكُنْ بِهِ مِنَ الذُّنُوبِ سَالِمَا

وَفِي

بَابُ الدُّعَاءِ

إِنَّ الدُّعَاءَ لَسِلَاحُ الْمُؤْمِنِ فَإِنْ دَعَوَتَ فَبِهَا فَاسْتَيْقِنِ قَدْ وَعَدَ الْإِلَهُ بِالْإِجَابَهُ لِمَنْ دَعَا مُمْتَشِلًا خِطَابَهُ فَإِنْ دَعَوْتَ لَا تُقَيَّدَنَّا فَلَا تَقُلْ إِنْ شِئْتَ فَاغْفِرَنَّا فَإِنَّهُ لَيْسَ لِرَبِّي مَكْرِهُ يَفْعَلُ مَا يَشَا وَلَا يُنَبَّهُ الدُّعَاءِ رَحْمَةٌ قَدْ أُهْدِيَتْ فَاعْتَنِمِ الرَّحْمَةَ حِينَ مَا أَتَتْ وَفِي ثَلاثَةٍ مِنَ الْأَوْقَاتِ إِجَابَةُ الدُّعَا مَعَ الْإِخْبَاتِ) عِنْدَ الْقِتَالِ وَنُزولِ الْمَطَرِ وَبَعْدَ فَرْضِ الصَّلَوَاتِ فَاشْكُرِ تُفْتَحُ أَبْوَابُ السَّمَا وَتُرفَعُ أَعْمَالُنَا بِهَا الدُّعَاءُ يُسْمَعُ وَإِنْ فَرَغْتَ مِنْ صَلَاةٍ فَانْصَبِ وَادْعُ الْإِلَهَ وَلَهُ فَلْتَرْغَبِ وَهَكَذَا فِي الثُّلُثِ الْأَخِيرِ مِنْ لَيْلِهِ يُسْمَعُ لِلشَّكُورِ

(1) قوله: «فبها»، أي: بإجابة الدعاء، لأن الله وعد بها، والله لا يخلف الميعاد.

(2) أي مع التضرع والإخلاص.