جوهر النظام في علمي الأديان والأحكام عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ١٠٦

باب نواقض الوضوء

الجزء الأول

1.0

وَهَذِهِ مَسْأَلَةُ التَّيَتُم بِالْمَاءِ يَأْتِيهَا لِحَالِ الْعَدَمِ لَكِنْ أَقُولُ إِنَّ فِيهَا نَظَرَا إِذْ لَمْ أَجِدْ فِي ذَا المَقَالِ خَبَرَا هُمَا طَهَارَتَانِ فِعْلُ هَذِي مُخَالِفٌ فِي الْوَصْفِ فِعْلَ هَذِي وَالْجَمْعُ مُحْتَاجُ إِلَى دَلِيلِ وَلَيْسَ يُجْزِي فِيهِ نَفْسُ القِيلِ وَإِنَّ وَصْفَ الطُّهر قَدْ تَقَدَّمَا وَهَاكَ وَصْفَ مَنْ يَشَا التَّيَمُّمَا يَقْصِدُ بِالنِّيَّةِ لِلْتُرَابِ وَيَضْرِبَنَّ فِيهِ لِلْإِيجَابِ يَبْسُطُ كَفَّيْهِ وَيَضْرِبَنَّا وَاحِدَةً وَالْوَجْهَ يَمْسَحَنَّا وَيَضْرِبَنَّ لِلْيَدَيْنِ أُخْرَى وَيَمْسَحَنَّ بَاطِئًا وَظَهْرَا فَيَنْتَهِي بِالْمَسْحَ لِلرُّسْغَيْنِ وَقِيلَ تُجْزِي ضَرْبَةٌ عَنْ تَيْنِ وَالأَوَّلُ الصَّوابُ لِلدَّلِيل وَالفَرْضُ فِيهِ نِيَّةُ التَّحْصِيل وَوَصْفُهُ المَذْكُورُ وَالصَّعِيدُ كَمِثْل مَا خَاطَبَنَا الحَمِيدُ أَمَّا الصَّعِيدُ فَهُوَ طُهُرٌ طَيِّبُ لَا رَمْلَةٌ وَلَا سِبَاخُ تَلْزُبُ) وَالهَبُّ (2) وَالرَّمَادُ وَالجَصُّ مَعَا وَالآجُرُ الْمَحْرُوقُ كُلٌّ مُنِعَا وَالمِلْحُ إِذْ لَمْ يَكُ بِالتُّرَابِ فَالمَنْعُ فِيهِ ظَاهِرُ الصَّوَابِ وَمُعْدَمُ التُّرَابِ يَقْصِدَنَّا أَقْرَبَهَا شِبْهَا وَيَعْمَلَنَّا

(1) تلزب: أي تلصق.

(2) الْهَكّ: ما تفرّق من الحطب ونَحْوه، حتى صار مثل التراب.