الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ١٠٧1.7
الجزء الأول
كتاب التيمم
وَمُعْدَمُ الجَمِيعِ يَضْرِبَنَّا بِكَفِّهِ الْهَوَى وَيَمْسَحَنَّا يَنْوِي بِهِ تَيَمُّمَّا وَقِيلَا يَنْوِ الوُضُوءَ فَاطْلُبِ الدَّلِيلا وَلَا أَرَى فِيهِ دَليلًا يُنْبِي لَكِنَّهُ مَعْذِرَةٌ لِلرَّبِّ فَإِنَّهُ غَايَةُ مَا يُمْكِنُهُ وَهْوَ احتياطُ وَالْهُدَى نُعْلِنُهُ وَالْمَوْضِعُ المَغْصُوبُ قِيلَ يَحْرُمُ مِنْهُ وَقِيلَ يُكْرَهُ التَّيَمُّمُ وَلَيْسَ فِي السُّنَّةِ وَالْكِتَابِ تَيَمُّمُ المُصْحَفِ وَالثَّيَابِ كَذَاكَ أَيْضًا مَنْحَرُ النَّبِيحَهُ لَيْسَ بِهِ رِوَايَةٌ صَحِيحَة وَلَمْ أَجِدْ أَيْضًا لَهُ اسْتِنْبَاطًا وَإِنَّمَا قَالُوا وَإِنَّمَا قَالُوا بِهِ اِحْتِيَاطَا وَجَاءَ مَنْ لَمْ يَفْهَمَنَّ المَعْنَى فَظَنَّ أَنَّهُ اللُّزُومُ يُعْنَى) وَلَا يَصِحُ أَنْ يُقَاسَ فَاسْمَعَا عَلَى التَّيَمُّمِ الَّذِي قَدْ شُرِعًا لِأَنَّهَا طَهَارَةٌ لَمْ يُعْلَم مُوجِبُهَا سِوَى مَقَامِ العَدَمِ مَوْضِعُها فِي الوَجْهِ وَالْيَدَيْنِ وَلَا تَصِحُ فِي سِوَى هَذَيْنِ فَكَيْفَ بِالشَّيَابِ حِينَ تُسْحَبُ فِي التُّرْبِ وَالمُصْحَفُ إِذْ يُتَرَّبُ وَذَاكَ حِينَ نَالَتِ النَّجَاسَهُ جَمِيعَهُ أَوْ لَحِقَتْ قِرْطَاسَهُ لأَنَّ فِي الغُسْلِ لَهُ ضَرُورَهُ كَذَاكَ حُكْمُ الْكُتُبِ الْمَسْطُورَة وَهَاهُنَا تَمَامُ هَذَا الْبَابِ واللَّهُ يَهْدِينَا إِلَى الصَّوَابِ
(1) يُعْنَى: أي يُرَادُ ويقصد، وهو مبني على المفعول.