الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ١٠٨باب نواقض الوضوء
الجزء الأول
107
كتاب الصلاة
عِبَادَةٌ جَاءَتْ مِنَ السَّمَاءِ جَاءَتْ بِهَا جَمِيعُ الانْبِيَاءِ وَكُلُّ وَاحِدٍ بِهَا قَدْ أَوْصَى أُمَّتَهُ بِمَا بِهِمْ قَدْ خُصَّا وَكُلُّ أُمَّةٍ لَهَا سَبِيلُ فِي فِعْلِ ذَاكَ وَلَهَا تَفْصِيلُ وَكَانَ فِي أَوَّلِ هَذَا الشَّرْعِ لَهَا سَبِيلٌ شَاهِرٌ فِي السَّمْعِ تَنَقَّلَ التَّكْلِيفُ مِنْ حَالٍ إِلَى حَالٍ وَلَا يَعُودُ مَا تَنَقَلَا بِمَوْتِهِ صَلَّى عَلَيْهِ اللهُ قَدْ سُدَّ بَابُ الْوَحْيِ عَنْ سِوَاهُ وَهْيَ مِنَ الْعَبْدِ إِلَى اللَّهِ صِلَهُ يَا حَبَّ مَنْ بِحَبْلِهِ قَدْ أَوْصَلَهُ لَعَمْرِي أَفْضَلُ الْأَعْمَالِ لِأَنَّهَا رِضَى لِذِي الْجَلَالِ فَقُمْ إِلَيْهَا بِحُضُورِ قَلْبِ وَنِيَّةٍ خَالِصَةٍ لِلرَّبِّ مَعَ خُشُوعِ القَلْبِ وَالْجَوَارِحِ فَفِي افْتِرَاقِ ذَيْنِ أَيُّ قَادِحٍ فَإِنَّهُ النَّفَاقُ نَسْتَعِيذُ بِاللهِ مِنْهُ وَهُوَ المُعِيذُ وَقِيلَ مَنْ لَمْ تَنْهَهُ صَلَاتُهُ عَنْ مُنْكَرٍ فِي تَرْكِهِ نَجَاتُهُ تَزيدُهُ مِنَ الإِلَهِ بُعْدًا يَا خَيْبَةَ الْمَسْعَى لِمَنْ لَمْ يُهْدَى وَكُنْ مِنَ القَبُولِ فِي رَجَاءِ وَفِي مَخَافَةٍ مِنَ الجَزَاءِ فَإِنَّهَا عِبَادَةٌ تُقَدَّمُ لِنَاقِدٍ وَهْوَ الغَنِيُّ الْأَعْظَمُ يَقْبَلُ مَا شَاءَ بِمَحْضِ الفَضْلِ وَيَتْرُكَنَّ مَا يَشَا بِالعَدْلِ