الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ١٠٩108
الجزء الأول
كتاب الصلاة
وَإِنَّهَا لِدِينِنَاعِمَادُ إِنْ تُقْبَلَنَّ رَبِحَ الْعِبَادُ حَافِظٌ عَلَى فُرُوضِهَا مِنْ طُهْرٍ وَنِيَّةٍ وَبُقْعَةٍ وَسِتْرِ وَالوَقْتِ وَالقِبْلَةِ فَاسْتِقْبَالُهَا لَا بُدَّ مِنْهُ وَبِهِ كَمَالُهَا يَقْصِدُهَا بِالْعَيْنِ أَوْ بِالوَصْفِ وَخَبَرُ الْوَاحِدِ فِيهَا يَكْفِي وَنِيَّةُ اسْتِقْبَالِهَا تَكْفِيهِ لِلْمَوْضِعِ الَّذِي يُصَلِّي فِيهِ يُصَلِّي مَا شَاءَ بِهَا (1) وَيَنْتَفِلْ مَا دَامَ عَنْ مَوْضِعِهِ لَمْ يَنْتَقِلْ وَقَالَ بَعْضُ العُلَمَا تُجْزِيهِ مَا دَامَ حَيًّا لِلَّذِي يَأْتِيهِ مَعْنَاهُ لَا يَلْزَمُهُ تَجْدِيدُهَا عِنْدَ صَلَاتِهِ الَّتِي يُرِيدُهَا وَنِيَّةُ الصَّلَاةِ بِالجَنَانِ فَقَط دُونَ اللَّفْظِ بِاللَّسَانِ وَاللَّفْظُ تَأْكِيدٌ لِمَنْ يَشَاهُ وَقِيلَ لَازِمٌ وَلَا نَرَاهُ كَيْفَ يَكُونُ اللَّفْظُ يَلْزَمَنَّا وَلَمْ يَكُنْ فِي القَصْدِ يَدْخُلَنَّا والواجِبُ النِيَّةُ دُونَ القَوْلِ فَلَا أَرَى صِحَّتَهُ مِنْ قَوْلِ
باب في الأذان والاقامة
(*) (2)
وَبِدُخُولِ وَقْتِهَا تُؤَدَّى يُقَدِّمَنَّ الأَبْدَى ثُمَّ الأَبْدَى وَاتَّخِذِ المُؤَذَنَ الأَمِينَا يَعْلَمُ وَقْتَ فِعْلِهَا يَقِينَا
(1) قوله: «بها» أي بالنية.
(2) قوله: «الأَبْدَى» أي يُؤْتَى منها بالأَوَّلِ فالَأَوَّلِ من أعمالها.
(*) تقرأ (الأبدى) الأولى بدال مفتوحة من غير مد الألف. (إسماعيل)