جوهر النظام في علمي الأديان والأحكام عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ١١٢

باب التوجيه

الجزء الأول

111

وَإِنَّمَا يُؤَذِّنُ الْمُؤَذِّنُ ثُمَّ يُقِيمُ وَبِذَاكَ يُعْلِنُ وَجَاءَ فِي التَّثْوِيبِ بِالْفَلَاحِ زِيَادَةٌ تُخَصُّ بِالصَّبَاحِ وَذَاكَ بَعْدَ أَنْ يُؤَذِّنَنَّا لَعَلَّهُ مَنْ نَامَ يُوقِظَنَّا وَالخُلْفُ فِي مَعْنَى الْفَلَاحِ اشْتَهَرَا فَقِيلَ إِنَّهُ أَرَادَ الظَّفَرَا وَقَالَ قَوْمٌ إِنَّهُ النَّجَاةُ وَآخَـ رآخَرُونَ إِنَّهُ الْحَيَاةُ وَقَالَ قَوْمٌ إِنَّهُ السَّعَادَهُ وَكُلُّهُمْ قَدْ قَصَدُوا مُرَادَهُ وَالْخُلْفُ لَفْظِيٌّ وَأَمَّا الْمَعْنَى فَإِنَّهُ الْفَوْزُ غَدَاةً يُعْنَى

باب التوجيه

وَإِنَّمَا التَّوْحِيهُ ذِكْرٌ خُصًا بِأَوَّلِ الصَّلَاةِ فِيمَا نُصَّا قَبْلَ الدُّخُولِ وَهُوَ قَولُ الأَكْثَرِ أَوْ بَعْدَهُ وَلَيْسَ بِالْمُشْتَهِرِ وَإِنَّهُ فِي قَوْلِ بَعْضٍ فَرْضُ وَسُنَّةٌ قَدْ قَالَ أَيْضًا بَعْضُ وَهْوَ الصَّحِيحُ وَالْهَلَاكُ يَلْزَمُ لِتَارِكِ الْفَرْضِ كَذَاكَ يَأْتَمُ وَذَاكَ مُحْتَاجُ إِلَى دَلِيلِ وَمَا إِلَى التَّهْلِيكِ مِنْ سَبِيلِ وَهَلْ يُعِيدُ تَارِكُ التَّوْجِيهِ صَلَاتَهُ فَالْخُلْفُ جَاءَ فِيهِ وَكُلٌّ مَنْ قَدْ شَكَ فِي التَّوْجِيهِ مِنْ بَعْدِ أَنْ أَحْرَمَ لَا يَأْتِيهِ لَكِنَّهُ عَلَى الصَّلَاةِ يَمْضِي فِي نَفْلِهِ إِنْ كَانَ أَوْ فِي فَرْضِ