الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ١١٣112
الجزء الأول
كتاب الصلاة
لِأَنَّهُ تَيَقَّنَ الدُّخُولَا وَالشَّكُ لِلْيَقِينِ لَنْ يُزِيلا وَجَّهْتُ وَجْهِي لِلَّذِي قَدْ فَطَرَا أَقْبَلْتُ لِلْقِبْلَةِ حَيْثُ أَمَرَا وَقِيلَ بَلْ قَصَدتُ بِالْكُلِّيَّة إِلَيْهِ بِالْأَفْعَالِ بَعْدَ النِّيَّهْ مَعْنَى حَنِيفًا مُسْتَقِيمًا فُسِّرَا وَهُوَ مِنَ الأَضْدَادِ فِيمَا ذُكِرَا لِأَنَّهُ فِي الأَصْلِ نَفْسُ الْمَيَلِ فَالْمُسْتَقِيمُ مَالَ نَحْوَ الْأَعْدَلِ
مُسْتَقِيمُ
مَالَ عَنِ الجُمْهُورِ إِبْرَاهِيمُ إِلَى الْهُدَى وَذَاكَ مُسْ إِذْ لَمْ يَكُنْ مُوَحَدًا (1) سِوَاهُ كَانَ حَنِيفًا فِي رِضَى مَوْلَاهُ تَبَارَكَ اسْمُهُ تَعَالَى جَدُّهُ عَلَا وَجَلَّ شَأْنُهُ وَمَجْدُهُ
بابُ تَكْبِيرَةِ الإِحْرَامِ
تَكْبِيرَةٌ بِهَا المُصَلِّي يَدْخُلُ صَلَاتَهُ وَيَحْرُمُ الْمُحَلَّلُ تَحْرِيمُهَا التَّكْبِيرُ نَصُّ الْخَبَرِ لَمْ يَدْخُلَنْ مَا دَامَ لَمْ يُكَبِّرِ فَلَا يَنُوبُ عَنْهُ ذِكْرٌ أَبَدَا لِأَنَّهُ النَّصُّ الَّذِي قَدْ وَرَدَا وَالصَّمُّ فِي تَكْبِيرَةِ الإِحْرَامِ فِيمَا نَرَى أَوْلَى مِنَ الإِسْمَامِ وَالْكَسْرُ فِي تَكْبِيرَةِ الإِحْرَامِ يُفْسِدُ لِلصَّلَاةِ عَنْ أَعْلامِ
(1) قوله: «مُوَحّدًا» كذا هو في نسخ هذا الكتاب بنصب «موحد» والظاهر أنه مرفوع على جعل يكن تامة.