الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ١١٤باب الاستعادةِ والقِرَاءةِ
الجزء الأول
113
فَضْمَّ إِسْمَ اللهِ صَمَّا بَيِّنَا وَلَا تَشُمَّهُ (1) وَلَا تُسَكِّنَا وَقِيلَ فِي تَسْكِينِهِ لَا يَسَعُ مَنْ أَحْسَنَ الصَّمَّةَ مِنْهُ يُمْنَعُ مَنْ زَادَ بَيْنَ الْبَاءِ وَالرَّاءِ أَلِفْ فَإِنَّهَا يُعِيدُهَا وَلَا يَقِفْ (2) ثُمَّ الْقِيَامُ مَوْضِعُ التَّحْرِيمِ كَذَلِكَ القُعُودُ لِلتَّسْلِيمِ فَكُلُّ مَنْ أَحْرَمَ فِي القُعُودِ إِحْرَامُهُ مِنْ جُمْلَةِ الْمَرْدُودِ إِلَّا إِذَا مَا كَانَ ذَا اضْطِرَارِ فَضْرُّهُ مِنْ جُمْلَةِ الْأَعْذَارِ
باب الاستعاذة والقراءة
وَبَعْدَ هَذَا فَاسْتَعِذْ بِاللهِ سِرًّا مِنَ الرَّحِيمِ وَالمُلَاهِي وَاخْتَلَفُوا فِي نَقْضِهَا عَلَيْهِ إِنْ كَانَ قَدْ أَسْمَعَهَا أُذْنَيْهِ وَبَسْمِلَنَّ وَأْتِ بِالْمَثَانِي وَفِي صَلَاةِ اللَّيْلِ بِالْقُرْآنِ (3) فِي الرَّكْعَتَيْنِ الأُولَيَيْنِ وَكَذَا فِي الْفَجْرِ إِنْ كُنْتَ إِمَامًا مُحْتَذَى)
(1) ولا تَشُمَّهُ: أي لا تأْتِ فيه بالإشمام وهو إخفاء الضمة. (2) أي قال: أَكْبَار، وهذا الألف منشأه من مد فتحة الباء في الصوت، ولزمته الإعادة لفساد المعنى الناشئ منه، وأكبار جمع كُبَر، وهو الطبل، وفساد المعنى مُفْسِد للصلاة، ولو لم
يتعمد. (أبو إسحاق)
(3) المثاني من أسماء الفاتحة. (أبو إسحاق)
(4) أي إن كنت من أهل التَّقْوَى الذين يُقْتَدى بهم، وجواب الشرط محذوف، أي فاعمل بما
ذكرتُ لك. (أبو إسحاق)