جوهر النظام في علمي الأديان والأحكام عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ١١٥

114

الجزء الأول

كتاب الصلاة

وَاقْتَصِرَنَّ فِي صَلَاةِ الظُّهْرِ عَلَى الْمَثَانِي وَصَلَاةِ الْعَصْرِ وَحَيْثُ يَقْرَأُ الإِمَامُ سِرًّا فَالْحَمْدُ تَكْفِيهِ إِذَا مَا يَقْرَا وَحَيْثُ يَجْهَرَنْ عَلَيْهِ يُبْدِي قِرَاءَةَ الْقُرْآنِ بَعْدَ الْحَمْدِ وَيَسْمَعُ الْمَأْمُومُ لِلْقُرْآنِ وَإِنَّمَا يَقْرَأُ لِلْمَثَانِي وَيَقْرَأُ الْجَمِيعَ حَيْثُ انْفَرَدَا وَلَمْ يَكُنْ يَتْبَعُ فِيهِ أَحَدًا وَسُورَةُ الْحَمْدِ هِيَ الْمَثَانِي لِأَنَّهَا تُقْرَأُ فِي الْأَرْكَانِ تُثْنَى مِنَ الصَّلَاةِ كُلَّ رَكْعَهُ وَذَاكَ مِنْ تَعْظِيمِهَا مَا أَرْفَعَهُ وَقِيلَ مَعْنَى الحَمْدِ هُوَ المُلْكُ وَغَيْرُهُ فِي الْقَلْبِ عِنْدِي يَزْكُو لأَنْمَا الحَمْدُ هُوَ الثَّنَاءُ عَلَى الْجَمِيلِ وَهُوَ السَّنَاءُ وَبِسْمِلَنَّ عِنْدَ كُلِّ سُورَة مِنْ حَيْثُ مَا البَسْمَلَةَ الْمَسْطُورَة وَتَلْزَمَنْ فِي الحَمْدِ فِي الصَّلَاةِ لِأَنَّهَا البَعْضُ مِنَ الآيَاتِ وَلَا يَجُوزُ تَرْكُ بَعْضِ الْحَمْدِ وَالنَّقْصُ فِي تَارِكِهَا بِالْعَمْدِ وَتَرْكُهَا لَا يَنْبَغِي فِي السُّوَرِ وَلَا أَرَى بَأْسًا عَلَى الْمُقْتَصِرِ وَمَنْ يَكُنْ لَمْ يُحْسِنِ القُرْآنَا فِي وَقْتِهِ يُسَبِّحُ الرَّحْمَانَا وَمَنَعُوا تَكْرَارَهُ لِلْحَمْدِ وَلِلتَّحِيَّاتِ بِمَعْنَى الْعَمْدِ وَنَقَضُوا صَلَاةَ ذَا المُكَرِّرِ وَعَذَرُوا النَّاسِي هُنَاكَ فَاعْذُرِ