جوهر النظام في علمي الأديان والأحكام عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ١١٦

باب الركوع

الجزء الأول

باب الركوع

فَرْضُ الرُّكُوعِ فِي كِتَابِ اللهِ جَاءَ بِهِ الْأَمْرُ بِلَا اشْتِبَاهِ فَارْكَعْ بِتَعْظِيمِ لِذِي الْجَلَالِ وَكُنْ لَدَى الرُّكُوعِ ذَا اعْتِدَالِ وَضَعْ يَدَيْكَ فَوْقَ رُكْبَتَيْكَا فَإِنْ تَرَكْتَ قِيلَ لَا عَلَيْكَا وَسَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ العَظِيمِ وَمِثْلُ ذَاكَ الذِّكْرُ بِالتَّعْظِي وَهْوَ عَلَى قَوْلٍ لِبَعْضِ العُلَمَا لِأَنَّمَا الْمَقْصُودُ أَنْ يُعَلِّمَا (1) وَالأَوَّلُ الصَّحِيحُ لَا سِوَاهُ لأَنَّهُ رَوَاهُ مَنْ رَوَاهُ وَاخْتَلَفُوا فِي مُنْتَهَى الرُّكُوعِ فَقِيلَ بِالْقِيَامِ لِلْخُضُوعِ وَقِيلَ بَالْهَوْيَةِ لِلسُّجُودِ وَالخُلْفُ فِيهِ الخُلْفُ فِي الحُدُودِ فَحَيْثُمَا تَمَّ الرُّكُوعُ دَخَلَا حُكْمُ السُّجُودِ وَإِلَيْهِ انْتَقَلَا وَمِنْ هُنَاكَ الخُلْفُ جَاءَ بَعْدَهُ (2) فِي سَمِعَ اللهُ الكَرِيمُ حَمْدَهُ مِنَ الرُّكُوعِ أَوْ مِنَ السُّجُودِ وَالأَوَّلُ الرَّاجِحُ بِالتَّأْبِيدِ وَهَوْيَةُ السُّجُودِ فِي الحُدُودِ أَقُولُ إِنَّهَا مِنَ السُّجُودِ وَسَمِعَ اللهُ لِمَنْ قَدْ حَمِدَا يُعِيدُ مَنْ يَتْرُكُهَا تَعَمُدَا وَيُعْذَرُ النَّاسِي فَلَا يُعِيدُ كَذَلِكَ التَّكْبِيرُ وَالتَّحْمِيدُ لِأَنَّهُ مِنْ سُنَن الصَّلَاةِ وَالتَّرْكُ لِلْأَرْكَانِ نَقْضُ آتِي

(1) يجوز فتح الظاء وكسرها، فالضم على أنه مبني للمجهول أي أن المقصود تعظيم الله، والكسر على بنائه للفاعل بمعنى أن المراد أن يعظم المصلي ربه تعالى.

(2) يجوز في هاء بعده، حمده» الإسكان والتحريك بالضمة.