الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ١١٨بابُ السُّجُودِ
الجزء الأول
117
كَالصُّوفِ وَالرِّيشِ وَمِثْلِ الشَّعَرِ وَالْجِلْدِ مَعْ عِظَامِهَا وَالوَبَرِ وَجَائِزٌ يَلْبَسُهُ المُصَلِّي أَوْ يَقِفَنْ عَلَيْهِ إِذْ يُصَلِّي وَهَكَذَا الْمَعَادِنُ الْأَرْضِيَّةَ مِنَ النُّحَاسِ أَوْ مِنَ الْفِضَّيَّهْ كَذَلِكَ الْمَحْرُوقُ كَالرَّمَادِ وَالْجَصَّ وَالنُّورَةِ فِي الْجَمَادِ لأَنَّهُ قَدِ اسْتَحَالَ مُطْلَقَا عَنْ حَالِهِ الَّذِي عَلَيْهِ خُلِقَا قَدْ كَانَ أَرْضًا وَالرَّمَادُ حَطَبَا فَصَارَ بِالتَّحْرِيقِ شَيْئًا عَجَبًا وَقِيلَ فِي الْقِرْطَاسِ نَبْتُ الْأَرْضِ لَا بَأْسَ فِيهِ بِسُجُودِ الْفَرْضِ لَكِنْ إِذَا كَانَ بِهِ اسْمُ اللَّهِ فَبَادِرِ الْفَارِسَ بِالْمَنَاهِي لِأَنَّهُ لَيْسَ مِنَ التَّعْظِيمِ فَاحْكُمْ عَلَى الْفَاعِلِ بِالتَّحْرِيمِ وَمَا سِوَى ذَلكَ مِنْ كِتَابِ يَجُوزُ إِلَّا آيَةَ الْكِتَابِ وَإِنْ تَعَذَّرَ الْمَكَانُ الطَّاهِرُ يُومِي وَلَا يَسْجُدُ وَهْوَ الظَّاهِرُ وَهَكَذَا قَدْ قِيلَ فِي الرُّكُوعِ وَقِيلَ يَنْحَنِي إِلَى الْخُصُوعِ فَيَنْتَهِي بِذَاكَ دُونَ الْأَرْضِ وَقِيلَ يَسْجُدَنْ لِأَجْلِ الْفَرْضِ وَعِنْدَ مَنْ يَقُولُ بِالإِيمَاءِ يُصَلِّي وَاقِفًا عَلَى سَوَاءِ وَقِيلَ بَلْ يُؤَخِّرَنَّ الْفَرْضًا حَتَّى يُلَاقِي لِلْسُّجُودِ أَرْضَا
(الأرض وما أنبتت كصوف وجلد، وكل ما يُصَلَّى به (نا)، أو صحت، أو كرهت ونسب لنا وللأكثر، وذلك في القيام والسجود وغيرهما. أو يعتبر السجود كما في بعض اللفظ، وظاهر الشيخ (كلامه) هنا (أقوال) اهـ. (أبو إسحاق)