جوهر النظام في علمي الأديان والأحكام عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ١٢١

120

الجزء الأول

كتاب الصلاة

وَكُلُّهُمْ قَدِ اكْتَفَى بِمَرَّهُ وَهُوَ حَدِيثٌ لَا نُطِيلُ ذِكْرَهُ وَيَقْصِدُ الْخُرُوجَ بِالتَّسْلِيمِ وَحِلَّ مَا كَانَ مِنَ التَّحْرِيمِ وَيَمْسَحُ الغُرَّةَ (1) بِاليُمْنَاءِ وَتَرْكُهُ قِيلَ مِنَ الجَفَاءِ وَفِعْلُهُ (2) قَبْلَ الدُّخُولِ أَيْضًا مِنَ الْجَفَاءِ فَارْفُضَنْهُ رَفْصَا كَذَاكَ مَنْ لَا يَتْبَعُ الْمُؤَذِّنَا مِنَ الْجَفَا فَاتْبَعْهُ حِينَ أَذَّنَا وَمَنْ نَسِي التَّسْلِيمَ حَتَّى قَامَا يُسَلِّمَنَّ بَعْدَ ذَا قِيَامَا وَانْصَبْ إِلَى رَبِّكَ وَارَغَبَنَّا إِلَيْهِ فِي حُصُولِ مَا تَمَنَّا (3) فَإِنَّ ذَاكَ مَوْقِفٌ عَظِيمُ يُجِيبُ مَنْ شَاءَ بِهِ الْكَرِيمُ وَانْتَقِلَنْ لِلنَّفْل لَوْ قَلِيلا عَنْ مَوْضِعِ الفَرْضِ كَذَاكَ قِيلَا

بابُ سُجُودِ الشَّهُو

وَيُوجِبُ السَّهْوُ لِأَجْلِ الْجَبْرِ بَعْدَ السَّلَامِ سَجْدَتَيْنِ فَادْرِ فَيَهْدِمَانِ عَمَلَ الشَّيْطَانِ وَيُرْغِمَانِهِ وَيُخْزِيَانِ فَيَعْفُرُ التُّرَابَ فَوْقَ رَاسِهِ لِهَدْمِ مَا بَنَاهُ مِنْ أَسَاسِهِ يَقُولُ وَاوَيْلَاهُ قَدْ أَضَعْتُ أُمِرْتُ بِالسُّجُودِ فَامْتَنَعْتُ وَالآدَمِيُّ قَالَ قَدْ أَطَعْتُ أَوَامِرَ الرَّبِّ وَقَدْ سَمِعْتُ

(1) الغرة: موضع السجود من الجبهة. (2) قوله: «وفعله» يعني مسح الوجه. (3) تمنَّا: أي تَتَمَنَّى.