الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ١٢٨باب نواقض الصلاة
الجزء الأول
127
وَقَدْ أَتَى التَّرْخِيصُ فِي أُمُورِ تَسْبِيحِهِ التَّحْمِيدِ وَالتَّكْبِيرِ تَهْلِيلِهِ وَإِنْ عَطَسْتَ فَاحْمَدِ لَكِنْ بِلَا جَهْرٍ وَلَا تُمَدِّدِ كَذَلِكَ التَّسْلِيمُ فِيهَا خَطَأَ عَنْ رَكْعَتَيْنِ إِنْ يَكُنْ قَدْ أَخْطَاً وَقَدْ حَكَى فِي ذَلِكَ الإِجْمَاعَا لَكِنَّنِي أَحْكِي بِهِ نِزَاعًا وَاللَّحْنُ مُطْلَقًا لَدَيْهَا يُحْذَرُ وَبَعْضُهُ يَنْقُضُ حِينَ يُذْكَرُ مِنْ ذَاكَ كَسْرُ لَامِ الْعَالَمِينَا كَذَاكَ أَنْ تَصْمَّ مِنْهَا النُّونَا كَذَاكَ أَيْضًا فَتْحُ لَامٍ مَلِكِ لِأَنَّهُ بِالْفَتْحِ لَفْظُ مَلَكِ كَذَاكَ فَتْحُ دَالِ يَوْمِ الدِّينِ لِأَنَّ ذَاكَ إِسْمُ هَذَا الدَّيْنِ وَإِنْ كَسَرْتَ الْكَافَ مِنْ إِيَّاكَا فَالْقُبْحُ كُلُّهُ أَتَى هُنَاكَا وَإِنْ ضَمَمْتَ التَّاءَ مِنْ أَنْعَمْتَا لِنَفْسِكَ الإِنْعَامَ قَدْ نَسَبْتَا فَهَذِهِ نَواقِضُ الأَلْحَانِ وَضَبْطُهَا التَّعْكِيسُ لِلْمَعَانِي فَكُلُّ لَحْنٍ أَفْسَدَ الْمَعْنَى نَقَضٌ وَالْعَفْوُ فِي سِوَاهُ قَامَ وَنَهَضْ وَضَمُّ نُونِ الْعَالَمِينَ أَهْوَنُ كَذَاكَ كَسْرُ لَامِهَا إِذْ يَلْحَنُ وَهَذِهِ نَوَاقِضُ الْأَفْعَالِ مِنْ كُلِّ مَمْنُوعٍ مِنَ الْأَحْوَالِ نَذْكُرُهَا الأَوَّلَ ثُمَّ الأَوَّلَا حَتَّى يَكُونَ فِي السَّيَاقِ أَمْثَلَا فَنَاظِرُ بِعَيْنِهِ نَحْوَ السَّمَا فِي نَقْضِهَا جَاءَ اخْتِلَافُ الْعُلَمَا وَيُسْتَحَبُّ نَظَرُ الْمُصَلِّي حَالَ الْقِيَامِ مِنْ مَقَامِ الرِّجْلِ