الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ١٢٩128
الجزء الأول
كتاب الصلاة
لِمَوْضِع السُّجُودِ لَا يَعْدَاهُ وَلْيَحْذَرَنْ أَنْ تَغْمُصَنْ عَيْنَاهُ فَإِنْ يُغَمِّض لَا بِعُذْرٍ تَفْسُدُ وَقِيلَ لَا تَفْسُدُ وَهُوَ أَجْوَدُ وَقِيلَ إِنْ غَمَّضَ فِي أَكْثَرِهَا فَإِنَّهَا فَاسِدَةٌ بِأَسْرِهَا وَقِيلَ لَا بَأْسَ إِذَا لَمْ يَكُنِ مُغَمِّضًا فِي الْكُلِّ فَافْهَمْ وَافْطُنِ وَكَرَّةَ البَعْضُ بِلَا فَسَادِ وَالْكُلُّ مِنْ قَوْلِ أُولِي الرَّشَادِ وَإِنْ يَخَفْ شَيْئًا عَلَى الْعَيْنَيْنِ لَا بَأْسَ أَنْ يُغَمِّضَ الْجَفْنَيْنِ وَفَاتِحٌ مِنْ عَيْنِهِ لِلْعِرْقِ يُصَلِّيَنْ بِدَمِهِ مُسْتَلقِي مَا دَامَ لِلعُقْدَةِ لَمْ يَحِلَّا كَذَا فَتَى الصَّقْرِ) يُقَالُ صَلَّى وَبَعْضُ أَصْحَابِ النَّبِيِّ الْفُضَلَا نَهَى فَتَى الْعَبَّاسِ حِينَ سَأَلَا وَقِيلَ لَا بَأْسَ عَلَى الْمُصَلِّي أَنْ يُخْرِجَ الذَّرَّةَ إِذْ يُصَلِّي يُخْرِجُهَا بِالْيَدِ مِنْ عَيْنَيْهِ إِنْ خَافَ بَأْسًا وَكَذَا أُذْنَيْهِ وَوَاجِبُ فِي الْوَجْهِ مِنْهُ الْكَشْفُ وَمِنْ ضَرُورَةٍ يُغَطَّى (2) الأَنْفُ كَمِثْلِ رِيحٍ نَتِنِ يَأْتِيهِ وَكَذَّبَابِ يَدْخُلَنَّ فِيهِ وَإِنْ يَكُنْ تَعَمَّدَ اسْتِنْشَاقَا فَالنَّقْصُ لَازمٌ لَهُ اسْتِحْقَاقَا وَفَاتِحٌ فَاهُ لِإِخْرَاج الجُشَا فَقِيلَ لَا نَقْضَ عَلَيْهِ إِذْ جَشَا
(1) فَتَى الصَّقْر: هُوَ العلّامة أبو معاوية عزّان بن الصقر الغلافقي النزوي.
(2) يُغَطَّى: بالبناء للمفعول.