الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ١٣٤بِابُ اللُّبَاسِ
الجزء الأول
133
إِنْ كَانَ فِي الْوَقْتِ وَبَعْدَ الْوَقْتِ لِأَنَّهُ فِي قَوْلِهِ كَالْمُفْتِي وَقِيلَ إِنْ صَدَّقَهُ أَعَادَا إِنْ غَلَبَ الظَّنُّ بِهِ وَزَادَا وَلَا يُعِيدُ إِنْ يَكُنْ مُتَهَمَا بِأَنَّهُ فِي قَوْلِهِ قَدْ وَهِمَا وَقِيلَ لَا يُصَلِّيَنْ بِثَوْبِ مَنْ لَا يُوَالِيهِ لِخَوْفِ الرَّيْبِ لَكِنَّهُ فِي الاِخْتِيَارِ وَالسَّعَهُ وَالاِضْطِرَارُ حَالَةٌ مُوَسَّعَهُ وَثَوْبُ ذَاتِ الْحَيْضِ لَا بَأْسَ بِهِ وَلَا بِثَوْبِ جُنُب فِي جَنْبِهِ لَوْ كَانَ فِيهِ مِنْهُمَا نَوْعُ عَرَقْ مَا لَم يَكُنْ بِنَجَسٍ قَدِ الْتَزَقْ وَلَا تُصَلِّ بِثَيَابِ قَذِرَهُ وَمَوْضِعَ الْأَنْجَاسِ مِنْهَا طَهَّرَهُ وَهَكَذَا الإِبْرَيْسَمُ المُمْتَنِعُ عَلَى الرِّجَالِ لُبْسُهُ لَا يَسَعُ وَهَكَذَا ثَوْبٌ بِهِ يُصَوَّرُ ـهِ يُصَوَّرُ تِمْثَالُ ذِي رُوحٍ فَذَاكَ يُحْجَرُ وَإِنْ يَكُنْ نَحْوَ يَدٍ وَرِجْلِ فَلَا أَرَى بَأْسًا عَلَى المُصَلِّي وَالرَّأْسُ فِيهِ مَعْدِنُ الرُّوحِ يُرَى فَامْنَعْهُ إِنْ كَانَ هُنَاكَ صُورَا وَجَائِزٌ غَيْرُ ذَوِي الْأَرْوَاحِ كَصُورَةِ الأَشْجَارِ وَالنَّوَاحِي وَصُورَةِ الرِّمَالِ وَالْجِبَالِ وَكُلٌّ مَا كَانَ بِهَذَا الحَالِ وَالثَّوْبُ إِنْ يُشْرَى مِنَ الْمَجُوسِي فَغُسْلُهُ أَطْيَبُ لِلنُّفُوسِ وَقِيلَ بِالتَّرْخِيصِ فِي الْمَقْمُوطِ وَالغُسْلُ فِي مَنْشُورِهِ الْمَبسُوطِ وَمَا ذَكَرْنَاهُ مِنَ الْمَعَانِي يَكُونُ فِي تَوَسُّع الإِنْسَانِ