جوهر النظام في علمي الأديان والأحكام عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ١٣٧

136

الجزء الأول

كتاب الصلاة

ثَالِنُّهَا الْجَوَازُ فِي الضَّرُورَهُ وَلَا أَرَى الإِجَازَةَ الْمَحْصُورَة لِأَنَّهُ جَاءَ عَنِ الْمُخْتَارِ جَوَازُهُ فِي غَيْرِ الاِضْطِرَارِ لَكِنْ نِعَالُ النَّاسِ فِي ذَا الْيَوْمِ مُخَالِفٌ نِعَالَ تِلْكَ الْقَوْمِ فَذِي النِّعَالُ تَرْفَعُ الرِّجْلَيْنِ عَنِ السُّجُودِ فَوْقَ أُصْبُعَيْنِ فَيَمْنَعَنَّ مِنْ أَدَاءِ الْفَرْضِ خِلَافَ نَعْلِ لَاصِ بِالْأَرْضِ مِنْ أَجْلِ هَذَا قِيلَ فِي حَالِ الصَّرَرْ يَجُوزُ دُونَ الِاخْتِيَارِ الْمُعْتَبَرُ هُمْ نَظَرُوا إِلَى اخْتِلَافِ الحَالِ مِنَ اللُّبَاسِ وَمِنَ النِّعَالِ وَلَا أَرَى لِلْمَانِعِينَ مُطْلَقَا سِوَى الَّذِي ذَكَرْتُهُ تَعَلَّقَا

وَإِنْ خَلَعْتَ النَّعْلَ فَاتْرُكَنْهَا عَلَى اليَسَارِ لَا تُيَمِّنَنْهَا لِأَنَّمَا اليَمِينُ مَوْضِعُ المَلَكْ فَاحْتَر مَنْ جَانِبَهُ حَيْثُ سَلَكْ وَمَوْضِعُ اليَسَارِ لِلشَّيْطَانِ أَحَقُّ بِالتَّصْيِيقِ وَالهَوَانِ فَالنَّعْلُ وَالبُصَاقُ مَهْمَا عَنَّا نَحْوَ اليَسَارِ عَنْهُ يَرْمِيَنَّا

باب الستْرَة

وَيُؤْمِرَنَّ بِاتِّخَاذِ السُّتْرَةِ حَالَ الصَّلَاةِ بَيْنَهُ وَالقِبْلَةِ لِأَنَّهَا مَنْعُ مِنَ القَوَاطِعِ وَلَيْسَ شَيْءٌ خَلْفَهَا بِقَاطِعِ

(1) تلك القوم: إنما أشار بتلك للقوم، وهي مما يشار به إلى المؤنث؛ لأنه قصد به الجماعة.