جوهر النظام في علمي الأديان والأحكام عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ١٤٠

باب صلاة الجماعة

الجزء الأول

139

مِنَ ذَلِكَ المُسْلِمُ غَيْرُ الجُنُبِ وَنَحْوُهُ مِنْ حَيَوَانٍ طَيِّبِ قِيلَ كَذَاكَ صَبْعٌ وَتَعْلَبُ وَالذِّتْبُ أَيْضًا وَكَذَاكَ الْأَرْنَبُ وَيَأْتُمَنَّ مَنْ يَكُنْ قَدْ مَرًا بَيْنَ يَدَيْهِ عَامِدًا تَجَرَّى وَلِلْمُصَلِّي قِيلَ أَنْ يُقَاتِلُهُ) لِأَنَّهُ الشَّيْطَانُ أَوْ يُمَائِلُهُ

باب صلاة الجماعة

وَالِاجْتِمَاعُ دَائمًا مَطْلُوبُ فِي الدِّينِ وَهْوَ فِي الهُدَى مَحْبُوبُ مِنْ ذَلِكَ الصَّلَاةُ فِى الجَمَاعَةُ فَإِنَّهَا مِنْ أَحَسَن البِضَاعَةُ وَاخْتَلَفُوا فَقِيلَ فَرْضٌ عَيْنٍ تَلْزَمُ كُلَّ وَاحِدٍ بِالْعَيْنِ وَقِيلَ إِنَّهَا عَلَى الْكِفَايَة وَقِيلَ سُنَّةٌ لَهَا عِنَايَهْ وَجَارُ مَسْجِدٍ فَلَا يُصَلَّي فِي غَيْرِهِ إِلَّا صَلَاةَ النَّفْلِ فَإِنَّهَا تُسَنُّ فِي الأَبَياتِ لِطَلَبِ الإِخْفَاءِ وَالإِخْبَاتِ مَنْ لَازَمَ الصَّلَاةَ فِي الجَمَاعَةُ فَنَحْرُهُ مَلَأَهُ بِالطَّاعَة وَفَضْلُهَا أَعْظَمُ بِالإِطْلَاقِ وَتَرْكُهَا عَلَامَةُ النِّفَاقِ مِنْ ثَمَّ قَالُوا إِنَّهُ رَفِيضُ لَوْ دَمْعُهُ مِنْ خَوفِهِ يَفِيضُ

(1) قوله: «يقاتله» في هذه النسخة مشكول بالضمة على اللام وكأنَّهُ بأمر الناظم الله على إهمال «أن» أو للضرورة، وعندي فيه جواز النصب فيكون أو يماثله منصوبا بأن مضمرة أي إلى أن

يماثله، أي يقاتله إلا أن يمتثل له يعني المار، ولكن الذي رآه الناظم أظهر.