جوهر النظام في علمي الأديان والأحكام عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ١٤٩

148

الجزء الأول

كتاب الصلاة

(2)

وَفَضْلُهَا مِنْ بَعْدِ أَنْ تُعَمَّرَا فَضْلُ عَظِيمٌ قَدْرُهُ لَنْ يُحْصَرَا ذَكَرَهَا القُرْآنُ فِي مَوَاطِنِ أَعْظِمْ بِهَذَا الذِّكْرِ لِلْمُعَايِنِ وَأَذِنَ الْإِلَهُ فِي كِتَابِهِ أَنْ تُرْفَعَنْ بِالذِّكْرِ فِي جَنَابِهِ وَإِنَّهَا قِيلَ نُجُومُ الْأَرْضِ لِمَا بِهَا مِنْ طَاعَةٍ وَفَرْضِ زُوَّارُهَا زُوَّارُ رَبِّي حُكْمَا لِأَنَّهَا لَهُ تُضَافُ إِسْمَا وَصَحَ فِيمَنْ قَلْبُهُ تَعَلَّقَا بِهِ مِنَ الْفَضْلِ إِذَا مَا انْطَلَقَا وَبَشِّرِ الْكَاسِحَ بِالأُجُورِ إِذْ كَسْحُهُ قِيلَ مُهُورُ الحُورِ) وَمُخْرِجٌ مِثْلَ نَوَى أَوْ تَمْرِ مِنْهَا فَلَا ضَمَانَ فِيهِ يَجْرِي وَهَكَذَا مَا كَانَ مِثلَ ذَاكَا لِأَنَّهَا لَمْ تُعْمَرَنْ لِذَاكَا وَمَا أَذَى العَيْنَ مِنَ الأَنَامِ يُقَالُ يُؤْذِي مَسْجِدَ الإِسْلَامِ كَذَلِكَ الطَّريقُ حَيْثُ اعْتُبِرَا بِأَنْ يَطِيرَ فَيَضُرَّ البَصَرَا وَهُوَ وَإِنْ كَانَ اعْتِبَارًا نَدَرَا يَكُونُ فِي بَعْضِ الزَّمَانِ ضَرَرَا وَجَاءَ لَا ضُرَّ وَلَا ضِرَارًا قَاعِدَةٌ نَبْنِي بِهَا آثَارَا فَكُنْ لَهُ مُنَزِّهَا عَنْ كُلِّ مَا يُقْذِيهِ (3) وَادْخُلْ بَابَهُ مُسَلَّمَا (4)

وَقَدِّمَنَّ فِي الدُّخُولِ اليُمْنَا وَأَخْرِ اليُسْرَى وَ

(1) «الكاسح»: الكناس

(2) الكسح الكنس. (أبو إسحاق) (3) القذى: القَذَرُ. (أبو إسحاق)

وَبَسْمِلَنَّا

(4) ويستحب إذا دخل المسجد أن يقول بعدما يسلم: اللهم افتح لي أبواب رحمتك، وإذا خرج يقول: اللهم افتح لي أبواب فضلك.

أن