جوهر النظام في علمي الأديان والأحكام عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ١٥٠

باب المساجد

الجزء الأول

149

وَفِي الخُرُوجِ قَدِّمِ الْيَسَارَا وَالْعَكْسُ فِي الكَنِيفِ حُكْمًا سَارَا وَمَنْزِلَ المَسْكَنِ قَدِّمَنَّا إِنْ تَدْخُلَنْ أَوْ تَخْرُجَنَّ اليُمْنَا وَجَنَّبَنَّهُ صَبِيًّا يُخْشَى مِنْهُ النَّجَاسَاتُ إِذَا مَا يَغْشَى كَذَلِكَ المَجْنُونُ إِذْ لَا عَقْلَ لَهُ يُمْسِكُهُ عَنْ فِعْلِ مَا قَدْ فَعَلَهُ وَرُبَّمَا يَبُولُ فِيهِ يَوْمَا فَتَمْلَأُ الفُؤَادَ مِنْهُ لَوْمَا وَإِنْ يَكُنْ قُدِّرَ ذَاكَ فِي زَمَنْ فَطُهْرُهُ ذَنُوبُ (1) مَاءٍ يُسْكَبَنْ وَمَنْ يَكُنْ زَالَ بِسُكْرٍ فَهُمُهُ فَذَاكَ كَالْمَجْنُونِ أَيْضًا حُكْمُهُ يُطَرَدُّ لَوْ وَقْتَ الصَّلَاةِ دَخَلَا إِذْ لَا صَلَاةَ لِلَّذِي لَمْ يَعْقِلَا وَحَائِضٌ وَنُفَسَا وَجُنُبُ وَمُشْرِكٌ وَأَقْلَفٌ يُجَنَّبُ لِأَنَّهُمْ تَلَوَّنُوا بِخَبَثِ فَنَزِّهِ المَسْجِدَ عَنْ تَلَوُّثِ وَجُنُبٌ لَمْ يَجِدَنَّ المَاءَ فِي غَيْرِ مَسْجِدٍ إِلَيْهِ جَاءَ فَلْيَتَيَمَّمُ لِلدُّخُولِ إِنْ دَخَلَ وَيُخْرِجَنَّ المَاءَ نَحْوَ المُغْتَسَلْ وَذَاكَ مِنْ مَقَاصِدِ التَّنْزِيلِ يَدْخُلُ تَحْتَ عَابِرِ السَّبِيلِ وَالصَّيْفُ فِيهِ جَائِزَ يَنْزِلُهُ وَيُدْخِلَنَّ فِيهِ مَا يَأْكُلُهُ وَاللَّحْمَ لَا تُدْخِلُهُ طَرِيَّا وَتُدْخِلُ المَطْبُوحَ وَالْمَشْوِيًّا وَقِيلَ بِالتَّرْخِيصِ فِي المُذَكَّى مِنْ دُونِ غَيْرِهِ مَقَالًا يُحْكَى

(*) قد يجر على العطف على (الكنيف) أو منصوب على على نزع الخافض والتقدير: في منزل

المسكن. (إسماعيل) (1) «ذَنُوبُ» الذُّنوب بالفتح الدلو.