جوهر النظام في علمي الأديان والأحكام عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ١٥٢

باب المساجد

الجزء الأول

151

فَقِيلَ جَائِزٌ لِمَنْ يَنْتَظِرُ وَقَالَ قَومٌ آخِرُونَ يُحْجَرُ لِأَنَّهَا لِلْعَمَلِ الأُخْرَاوِي تُبْنَى فَلَا تُجْعَلُ لِلدُّنْيَاوِي وَجَائِزٌ وَضْعُ المَتَاعِ فِيهِ إِنْ حَصَلَ العُذْرُ بِلَا تَكْرِيهِ أَمَّا البُزَاقُ فِيهِ ذَنْبٌ يُغْفَرُ بِالدَّفْنِ إِذْ ذَاكَ لَهُ مُكَفِّرُ لَا تَأْخُذِ القَمْلَ مِنَ الثِّيَابِ وَتَدْفِنَنْهُ فِيهِ بِالتُّرابِ وَجَائِزُ فِي الخَطَّ إِنْ تَرَبْتَهُ بِتُرْبِهِ إِذْ فِيهِ قَدْ كَتَبْتَهُ وَلَا تَجِيءُ مِنْ خَارِجِ تُتَرِّبُهُ فَإِنْ فَعَلْتَ فَهْوَ فِعْلٌ نَعْتِبُهُ وَصَرْحَةُ المَسْجِدِ مِنْهُ تُحْسَبُ مِنْ مَالِهِ تُعْمَرُ حِينَ تَخْرَبُ وَجَائِزٌ تَحْوِيلُ هَذِي الصَّرْحَةِ مِنْهُ إِلَى مَوْضِع تِلْكَ الصُّفَّةِ إِذَا اقْتَضَى ذَلِكَ فَهُمُ الْبَانِي وَدَرْبُهُ) مِنْ أَقْرَبِ المَكَانِ وَجَائِزٌ بِنَظَرِ العُدُولِ تَوْسِيعُهُ فِي العَرْضِ أَوْ فِي الطُّولِ وَرَفْعُهُ عَنْ حَالِهِ إِنْ شَاؤُوا وَكُلُّ مَا يَطْلُبُهُ الْبنَّاء) مِنْ كُوَّةٍ تَكُونُ لِلنَّسِيمِ أَوْ بُقْعَةٍ تَكُونُ لِلْمُقِيمِ حَرِيمُهُ قِيلَ ذِرَاعَانِ فَقَط وَقِيلَ بَلْ ثَلَاثَةٌ لَهُ تُخَطِّ وَقَالَ قَوْمٌ بِثَمَانِ عَشْرَهُ وَبِالثَّمَانِينَ أُنَاسٌ ذَكَرَهُ

(1) «ودربه»: أي طريقه.

(2) «الْكُوَّة»:

هي

النافذة.

() ويجوز أن يكون (البناء) بكسر الباء وفتح النون. إسماعيل)