الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ١٥٥154
الجزء الأول
كتاب الصلاة
كَذَاكَ إِنْ كَانَ سَحَابٌ سَتَرَا مَعْرِفَةَ الْأَوْقَاتِ عَمَّنْ نَظَرَا وَمُسْتَحَاضَةٌ إِذَا لَمْ يَنْقَطِعْ عَنْهَا وَمَبْطُونُ وَبَوْلٌ مُنْدَفِعْ كَذَلِكَ الرُّعَافُ مَهْمَا اتَّصَلَا وَالرِّيحُ إِنْ مِنْ دُبُرٍ تَسَلْسَلَا كَذَاكَ مَنْ كَانَ بِأَنْوَاعِ المَرَضِ مُلْتَبِسًا يُتْعِبُهُ إِذَا نَهَضْ وَلَيْسَ فِي الصَّلَاةِ بِالتَّكْبِيرِ جَمْعٌ لَهُ إِذْ لَيْسَ بِالعَسِيرِ إِلَّا إِذَا كَانَ مَرِيضًا فِي سَفَرْ فَيَجْمَعَنْ فِيهِ لِعِلَّةِ السَّفَرْ وَالخُلْفُ فِي النَّقْضِ إِذَا تَكَلَّمَا بَيْنَهُمَا وَالحَقُّ قَوْلُ القُدَمَا قَالُوا فَلَا نَقْصَ عَلَيْهِ إِنْ نَطَقْ وَهُمْ بِالاِتِّبَاعِ أَوْلَى وَأَحَقِّ قَدْ عَلِمُوا السُّنَّةَ وَالكِتَابَا وَجَمَعُوا الفُنُونَ وَالْأَبْوَابَا وَالوَتْرُ جَائِزٌ بِأَنْ تُقَدِّمَهُ مَعَ العِشَا فِي المَغْرِبِ المُقَدَّمَهُ فَيُجْمَعَنَّ وَيُصلَّى وَاحِدَهُ وَإِنْ يُؤَخَّرْ فَثَلَاثًا زَائِدَهُ وَقَالَ بَعْضُ كُلُّهُ سَوَاءُ وَذَاكَ فِي الأَسْفَارِ لَا سَوَاءُ وَمَا لِذَا التَّفْصِيل مِنْ دَلِيلِ وَلَيْسَ لِلآرَاءِ مِنْ سَبِيلِ وَتُفْرِدَنَّ إِنْ تَشَا أَوْ تَجْمَعُ فَالجَمْعُ وَالإِفْرَادُ كُلٌّ يَسَعُ وَالفَضْلُ لِلْمُقِيمِ فِي الإِفْرَادِ وَالجَمْعُ لِلْمُحِدِّ فِي التَّرْدَادِ وَفِيهِ قَوْلُ لَا يَجُوزُ يَجْمَعَنْ مَنْ فِي بِلَادٍ قَدْ أَقَامَ وَقَطَنْ
(1) المراد بالمقيم هنا من استقر بالمكان الذي سافر إليه فإن الجمع في حقه قيل: لا يجوز، والمختار عند بعض المحققين أن الإفراد أفضل، وقيل: إذا كان الجمع عن كسل فلا يجوز، فافهم. (أبو إسحاق)