جوهر النظام في علمي الأديان والأحكام عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ١٥٩

158

الجزء الأول

كتاب الصلاة

كَذَلِكَ المَلَاحُ أَيْضًا وَطَنُهُ سَفِينَةٌ إِنْ كَانَ فِيهَا سَكَنُهُ وَالحِيقُ (21) مِثْلُ البَدُوِ فِي الْأَوْطَانِ إِذْ لَمْ يَقِرُّوا قَطُّ فِي مَكَانِ

وَصَابِطُ الكُلِّ بِأَنَّ الوَطَنَا يَكُونُ حَيْثُ القَلْبُ مِنْهُ سَكَنًا وَرُبَّمَا يَلْزَمُهُ أَنْ يُوطِنَا وَقَلْبُهُ مُرَوَّعٌ مَا وَطَنَا كَمَنْ عَلَيْهِ طَاعَةُ الإِمَامِ فَعِنْدَهُ يُصَلِّي بِالتَّمَامِ وَامْرَأَةٌ تَتْبَعُ حُكْمَ بَعْلِهَا في دَارِهِ تُوطِنُ دُونَ أَهْلِهَا وَالعَبْدُ مَعْ سَيِّدِهِ إِنْ يَرْحَلَنْ وَإِنْ أَقَامَ مِثْلَهُ يُصَلِّيَنْ كَذَلِكَ الصَّبِيُّ يَتْبَعَنَّا وَالِدَهُ مِنْ حَيْثُ يَسْكُنَنَا وَهَكَذَا فِي الوَصْفِ وَالتَّقْدِيرِ صَلَاةُ عَبْدِ الوَلَدِ الصَّغِيرِ كَذَلِكَ الصَّلَاةُ لِلْمُدَبَّر مِثْلَ صَلَاةِ السَّيِّدِ المُدَبِّرِ لِأَنَّهُ وَمَالَهُ جَمِيعًا مُلْكُ لَهُ فَلْيَكُن المُطِيعَا وَإِنَّمَا يَزُولُ عَنْهُ المُلْكُ بِمَوْتِهِ وَحُكْمُهُ يَنْفَكُ وَإِنْ يَكُنْ مُسَافِرٌ قَدِ اشْتَرَى عَبْدًا يُتِمُّ فَعَلَيْهِ يَقْصُرَا وَيَتْبَعَنَّ مَنْ لَهُ قَدِ اكْتَرَى إِنْ لَمْ يَكُنْ لِمُدَّةٍ ذَاكَ الكِرَى وَهَكَذَا يُتِمُّ إِنْ قَالَ لَهُ سَيِّدُهُ أَقِمْ كَمَا أَنْزَلَهُ

(1) «الحيق»: قوم يترددون من بلد إلى بلد يعرفون بالحدادين، لأنه عملهم صنعة الحديد وليس لهم بلد مخصوص، ويعرفون عند أهل عمان بالعواشير.

(2) أي الزط. (أبو إسحاق)

(3) «المدبر في اصطلاح الفقهاء؛ من عُلّق عتقه

بمو

ت سيده