الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ١٦٠فصل الأوطان
الجزء الأول
159
وَرَجُلٌ مُسَافِرٌ تَزَوَّجَا مُقِيمَةً لَا تَقصُرَنْ أَوْ تَخْرُجَا (1) تَخْرُجُ حَتَّى تَبْلُغَنَّ السَّفَرَا وَتَرْجِعَنَّ بَعْدَ ذَا وَتَقْصُرَا وَهْيَ بِهَذَا الحَالِ ضِدُّ العَبْدِ فَالْعَبْدُ يَتْبَعَنَّ بَعْدَ العَقْدِ وَإِنْ يَكُنْ تَزَوَّجَ المُقِيمُ سَافِرَةٌ فَإِنَّهَا تُقِيمُ مِنْ بَعْدِ أَنْ سَاقَ إِلَيْهَا مَهْرَهَا وَقِيلَ بَعْدَ أَنْ يَحُوزَ ظَهْرَهَا (2) وَقِيلَ فِي الصَّبِيِّ إِنَّهُ يُتِمْ فِي بَلَدٍ أَدْرَكَ فِيهِ مُحْتَلِمْ) وَلَا كَذَاكَ مُشْرِكٌ قَدْ أَسْلَمَا فِي سَفَرٍ بَلْ يَقْصُرَنْ لِيَغْنَمَا لأَنَّ ذَا أَخُو (3) بِلَادٍ كَانَا بِنَفْسِهِ لَا تَابِعًا إِنْسَانَا وَإِنْ يَكُنْ حَالَ الصَّلَاةِ بَلَغَا (؟) أَعَادَهَا بِطُهْرِهَا لِيَبْلُغَا لِأَنَّهَا صَارَتْ عَلَيْهِ فَرْضَا وَفِعْلُهُ السَّابِقُ نَفْلُ يُرْضَى وَالفَرْضُ لَا يَقُومُ بِالتَّنَفُّل مِنْ هَاهُنَا قِيلَ بِوَصْفِ البَدَلِ وَتَتْبَعُ الإِنَاثُ حُكْمَ الوَالِدِ حَتَّى تَفُوزَ بِالحَلِيلِ الوَارِدِ لَوْ بَلَغْتْ لِأَنَّهَا لَمْ تَسْتَقِلْ بِنَفْسِهَا مِنْ دُونِهِ فَتَرْتَحِلْ
(1) «أو تخرجا منصوب بأن مقدرة، أي إلا أن تخرجا. (*) سافرة أي: المسافرة، وفي اللغة السافر المسافر. (إسماعيل) (2) أي بعد أن يزفها إليه، كنَّى بالظهر عن الدخول ومنه الظهار.
(*) يجوز (محتلم) مصدر ميمي والمقصود به الاحتلام، ويجوز (محتلم) على أنه خبر لمبتدأ محذوف، أي وهو محتلم أو حال على لغة من لا يقف بالألف. (إسماعيل)
(3) وفي بعض النسخ «أخا» بالنصب خبر كان مقدمًا والرفع على أن كان تامة أو زائدة. (4) قوله: «حال الصلاة بلغا انظر كيف يتصور ذلك، إني لا أعلمه لأنه إذا كان بلوغه بالاحتلام فهو غير واقع والاحتلام لا يكون إلا في حال النوم وخروج المني في الصلاة هو الناقض لا
مجرد البلوغ.