جوهر النظام في علمي الأديان والأحكام عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ١٧٥

174

الجزء الأول

كتاب الصلاة

مِنْ هَاهُنَا قِيلَ عَلَيْهِ نَقْصُ بِتَرْكِهَا وَقِيلَ لَيْسَ نَقْضُ وَيَسْجُدَنَّهَا بِلَا تَصْيِيقِ مَنْ كَانَ مَاشِيَّا عَلَى الطَّرِيقِ وَهْيَ لَهَا مَوَاضِعٌ فِي الذِّكْرِ أَذْكُرُهَا مُرَتِّبًا فَلْتَدْرِ في آخر الأَعْرَافِ مَهْمَا تَقْرَا وَالرَّعْدُ وَالنَّحْلُ كَذَاكَ الإِسْرَا وَمَرْيَمٌ وَالحَجُّ وَالفُرْقَانُ وَالنَّمْلُ وَالسَّجْدَةُ فِيهَا شَانُ كَذَاكَ فِي صَادٍ إِذَا مَا تَتْلُو وَفُصِّلَتْ لِحُكْمِهِنَّ تَتْلُو فَهَذِهِ مَوَاضِعُ السُّجُودِ وَقِيلَ فِيهَا غَيْرُ ذَا المَعْدُودِ وَفِي وُجُوبِها عَلَى الْإِنْسَانِ دَلَالَةٌ لِعِظَمِ القُرْآنِ

فصل في قضاء الفوائت

وَفِعْلُهَا فِي وَقْتِهَا أَدَاءُ وَبَعْدَ وَقْتِهَا هُوَ القَضَاءُ وَإِنْ يَكُنْ فِي الوَقْتِ لَكِنْ لِخَلَلْ فِي فِعْلِهِ السَّابِقِ كَانَ ذَا البَدَلْ فَهْيَ إِعَادَةٌ لِمَا قَدْ فَعَلَا وَحُكْمُهَا كَمَنْ يُصَلِّي أَوَّلَا لَكِنَّهُ يُعِيْدُهَا فُرَادَى مَنْ كَانَ فِي الْوَقْتِ لَهَا أَعَادَا إِنْ كَانَ فِي جَمَاعَةٍ صَلَّاهَا فَانْتَقَصَتْ مِنْ حِيْنِ مَا أَتَاهَا إِذْ كَرَّهُوا تَكَرُّرَ الجَمَاعَهُ فِي مَسْجِدٍ مِنْ أَجْلٍ مَا أَضَاعَهُ (2)

(1) مرتبا: إن كسرت تاؤه فهو حال، وإن فتحت فهو نعت لمصدر محذوف أي ذكرًا مرتبا. (2) قوله: «ما أضاعه ما موصولة أي من أجل الذي أضاعه.